أجمل ابيات شعر عن اللغة العربية لغة الضاد

شعر عن اللغة العربية يبرز مدى حب العرب واعتزازهم باللغة العربية التي استودعوا فيها هويتهم وتاريخهم عبر العصور، فهي كانت الوسيلة الأولى للتواصل ونقل الفكر والتراث، ولم تتوقف على تلك الوظيفة فقط، بل انتقل جمال اللغة ليعبر عن مكانتها الرفيعة في القلوب لكونها لغة القرآن الكريم.

أجمل ابيات شعر عن اللغة العربية قصير للاطفال وللاذاعة المدرسية

بيت شعر عن اللغة العربية

اللغة العربية لها قدرة عظيمة على إيضاح أبلغ المعاني بإيجاز وكلمات قليلة، لأنها تقوم على مبادئ تستخدم الإطناب والإسهاب في المواضع التي تحتاج إلى تفصيل، وتستخدم الإيجاز مع الإعجاز في المواضع التي تحتاج إلى اختصار، ومن الأبيات الشعرية القصيرة التي استطاعت أن تكون قليلة في كلماتها بليغة ومؤثرة في معانيها أشد التأثير لتبرز جمال الضاد وهيبتها في كتابة الشعر ما يأتي:

  • يقول أحمد الزين في قصيدته (اليَوم تُبعَثُ مِن أَجداثِها العربُ):

أَسدى إِلى لُغَةِ الفُرقانِ مَكرُمَةً
لَيسَت تَفي شُكرَها الأَسفارُ وَالكُتُبُ
بِالأَمسِ حاطَ كِتابَ اللَهِ مِن عَبَثٍ
وَاليَومَ يُسدي إِلى الفُصحى وَيَحتَسِبُ.

  • يقول أحمد الزين في قصيدته (كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ):

وَبَيانٌ تُزهى بِهِ لُغةُ الضادِ
وَسحرٌ مِن بابِلٍ مُستَمدُّ
هاتِ عَن مُصطَفى أَحاديثَ تُذكي
هِمَماً لِلشَبابِ إِن جَدَّ جِدُّ.

  • يقول حافظ إبراهيم في قصيدته (يا كاسِيَ الأَخلاقِ):

لُغَةُ العُلومِ حَقائِقٌ
هِيَ عَن زَخارِفِنا عَواري
تَأبى الغُلُوَّ وَتَحسَبُ ال
إِغراقَ كَالثَوبِ المُعارِ.

تعرف ايضًا على: بحث عن اللغة العربية شامل

اجمل ما قيل عن اللغة العربية شعر قصير

للغة العربية سحر خاص أدركه أهلها الفصحاء الذين نزل بينهم القرآن بلغتهم المعجزة، وقد كان العرب يرون فيها الحصن الذي يحمي من الضياع والوطن الذي يسكنون فيه ويحافظون عليه، فجملوا ألفاظهم ومعانيهم واختصت الألفاظ العربية بجزالتها وقوتها وسهولتها وجمالها الفريد، ولذلك ففي كل العصور كان هناك العديد من الشعراء الذين احتفوا بجمال اللغة العربية، وكتبوا فيها شعر عن اللغة العربية، ومنه يأتي:

  • يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (فدَى العربيةِ الفُصحى اللغاتُ):

فدَى العربيةِ الفُصحى اللغاتُ
إذا نطَقَت من العربِ البناتُ
وفيهنَّ الخصالُ من اللواتي
طلعنَ من المضاربِ والضفات
لهنَّ أَعدَّتِ الزبّاءُ عرشاً
فعزَّ بهنَّ دجلةُ والفرات
وشيَّدنَ القصورَ على ضفافٍ
وهنَّ المحسناتُ المحصنات.

  • يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (أصاحِبَ لا تعذليه سلام):

وأشعارُنا لغةٌ بَيننا
ولكنَّها عجمةٌ للأنام
فما لغةُ العربِ مَسموعةٌ
من القومِ والأكثرونَ نيام
ضرائرُها كدنَ يَقتُلنَها
وكدنا نقولُ عليها السلام.

  • يقول خليل مطران في قصيدته (شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُ):

لُغَةُ الضَّادِ أَنْبَتَتْ فِي بُحُورِ
الشِّعرِ دُرّاً حَيّاً بَدِيعَ البَرِيقِ
لا يُضَاهِي رِوَاؤُهُ فِي جَلِيلٍ
يَنْتَقِيهِ الصَّنَّاعُ أَوْفَى دَقِيقِ
كُلُّ فَنِّ تُعْطِيهِ أَغْلَى مُناهُ
وَتَعيرُ الحَدِيثَ حُسْنَ العَتِيقِ.

ابيات شعرية عن اللغة العربية

اشتملت اللغة العربية على أساليب جمالية مختلفة سواء كانت استعارات أو صور بيانية أو كنايات أو تشبيهات أو صور بلاغية مختلفة من السجع وغير ذلك، بالإضافة إلى جمال تركيباتها اللغوية والنحوية والصرفية وإبداعها، ولذلك وصفها الشعراء بأنها بحر يجب أن يغوص في أعماقه الإنسان ليتعرف على أسراره، ولكنه سيجد فيه لآلئ لا تنفد، خاصةً وأن اللغة العربية هي الموحدة لشعوب الإسلام وراية العلم، وقد كتبت العديد من الأبيات الشعرية عن اللغة العربية منها ما يأتي:

  • يقول خليل مطران في قصيدته (أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ):

لَغَة الضَّادِ كيْفَ تَنسَى جَناهَا
مِن أَفانِينِ فِكرِكَ الخَلاَّقِ
ثَمَرَاتٍ مِنْ كُلِّ فَنٍّ بَدِيعٍ
فِي حُلِيٍّ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ رَاقِ
فَاظْفَرِ الْيَوْمَ مِنْ بَنِيهَا وَمِنْهَا
خَالدَ الذِّكْرِ بِالْجَزَاءِ الْوِفَاقِ.

  • يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (شنف بذكر مفاخر العربان):

لغة هي البحر الخضم وكيف لا
وبها مغاص الدر والمرجان
ضاق المجال على مبارى فضلها
فكأنما هو فوق رأس سنان
وغدا المفكر في دقائق سرها
متضائلاً كالتائه الحيران
قل للألى جهلوا مكانتها وقد
كادوا لها في السر والاعلان
عاديتم ما تجهلون ولم يعب
قدر الورود كراهة الجعلان
واللَه يأبى ان تهان فبشروا
من رام ذلتها بكل هوان
ام البلاغة لا عدمنا درها
روح العقول وراحة الاذهان.

بيت شعر عن اللغة العربية لأحمد شوقي

كان لأمير الشعراء أحمد شوقي دور بارز في إعلاء شأن اللغة العربية من خلال قصائده التي اتسمت بالرصانة والجزالة، ويعد كل بيت شعر عن اللغة العربية لأحمد شوقي مرجعًا في الفصاحة، ومن أشهر أشعاره ما يأتي:

  • يقول في قصيدته (أَدِر جام البيان أبا النجاة):

قصائد قالب الفصحى نماها
على شرف المعاني المفرغات
قصرن فكن من فقرات قس
وطلن فكن سبع معلقات.

  • ويقول في قصيدته (قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي):

يا حافِظَ الفُصحى وَحارِسَ مَجدِها
وَإِمامَ مَن نَجَلَت مِنَ البُلَغاءِ
ما زِلتَ تَهتِفُ بِالقَديمِ وَفَضلِهِ
حَتّى حَمَيتَ أَمانَةَ القُدَماءِ
جَدَّدتَ أُسلوبَ الوَليدِ وَلَفظِهِ
وَأَتَيتَ لِلدُنيا بِسِحرِ الطاءِ.

  • ويقول في قصيدته (قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا):

عَينٌ مِنَ الفُرقانِ فاضَ نَميرُها
وَحياً مِنَ الفُصحى جَرى وَتَحَدَّرا
ما ضَرَّني أَن لَيسَ أُفقُكَ مَطلَعي
وَعَلى كَواكِبِهِ تَعَلَّمتُ السُرى.

تعرف ايضًا على: شعر عن اليوم العالمي للغة العربية

شعر عن اللغة العربية قصير للاطفال

استطاعت اللغة العربية أن تصل إلى كل النفوس بمعاني تناسب النشء والكبار والصغار وتجذب الطفل والكبير على السواء بموسيقاها وكلماتها فقد كثرت القصائد المعاصرة مثل: قصيدة عن اللغة العربية للعشماوي أو من التراث مثل ما ورد إلينا من شعر عن اللغة العربية للمتنبي وشوقي وغيرهم.

جدير بالذكر أن تلك الأشعار تتميز بأنها تناسب مرحلة الطفولة وتشعر الصغار بالفخر بهويتهم وتربط الطفل بلغته الأم، ومن تلك القصائد ما يأتي ذكره من أبيات قصيدة (لغة الضاد ليلة الزفاف):

أفلا ترى يا صاحبي لغتي التي
من دونها لم نعرفِ الأعراسا
أفلا ترى يا شاعري مِن دونها
فسَد الجمال مشوّها مفلاسا
وهْج العروبة من نداها دافئ
صَنعَتْ من المستصعبات مَجَاسا.

قصيدة عن اللغة العربية للاذاعة المدرسية

الإذاعة المدرسية هي واحدة من أهم الوسائل التي يتعلم فيها الطلاب حب الوطن والانتماء إلى بلادهم وحب التعليم واللغة والثقافة الخاصة بهم،  ولذلك فهناك العديد من القصائد التي تشتمل على شعر عن اللغة العربية للاذاعة المدرسية يمكن إلقاؤه على الطلاب لتحفيز حب اللغة العربية في نفوسهم كالآتي:

  • يقول جمال مرسي في قصيدته (لسان الضاد):

لسان الضاد أحرفه جميلة
ونون الضاد زانته النبيلة
إذا نبتت بفاس زهور حب
لكانت بنت فاس لها الفسيلة
سقتها من حروف الشعر شهدا
فمالت كي تصافحها الفضيلة
وغردت الطيور لها لحونا
تضاهي ما شدته لنا الأصيلة
به بلغت سماء المجد حتى
غدت فخر العشيرة والقبيلة
هي الاخلاق تمشي فوق أرض
بها الأخلاق قد أضحت قليلة
هي الروح التي في الأفق طارت
باشعار تفوح بها الخميلة
هي النور الذي في الأفق يسري
يضيء لنا ليالينا الطويلة
إليك عرائس الأشعار سارت
و قد ألبستها حللا جميلة
عساها أن تروق لبنت فاس
عسى ترقى لذوقك يا نبيلة.

قصيدة اللغة العربية تتحدث عن نفسها للشاعر حافظ إبراهيم

للشاعر حافظ إبراهيم قصيدة تحدث فيها عن اللغة العربية بأسلوب مختلف وأداء مميز استطاع من خلاله أن يتحدث عن ظاهرة العزوف عن اللغة العربية من أبنائها، ولجوئهم إلى تعلم لغة الأجانب والتقليل من شأن اللغة العربية باعتبارها لغة قديمة لا تتناسب مع العصر الحديث، وقد رد في قصيدته على كل تلك الادعاءات بأسلوب مميز كما يأتي:

رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدتُ بَناتي
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
يُنادي بِوَأدي في ربيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
بِما تَحتَهُ مِن عَثرَةٍ وَشتاتِ
سَقى اللَهُ في بَبطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
حياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسمَعُ لِلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ.

قصيدة عن اللغة العربية لغة الضاد

سميت اللغة العربية بلغة الضاد الذي هو الحرف الأشد والأصعب في النطق في حروفها، ولذلك كان هذا اللقب دالاً على خصوصيتها وتميز أهلها بالبلاغة والفصاحة والكلمات الجزلة والأسلوب العربي البليغ المعجز، وهناك العديد من القصائد التي تحدثت عن لغة الضاد بإبداع وجمال كما يأتي:

  • يقول مصطفى صادق الرافعي في قصيدته (أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ):

أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ
كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ
وهم لنكبتها من دهرها سببُ
لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا
بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ
والطيرُ تصدحُ شتَّى كالأنامِ وما
عندَ العرابِ يزكى البلبلُ الطربُ
أتى عليها طوالَ الدهرِ ناصعةً
كطلعةِ الشمسِ لم تعلق بها الريبُ
ثمَّ استفاضتْ دياجٍ في جوانبها
كالبدرِ قد طمستْ من نورهِ السحبُ
ثم استضاءتْ فقالوا الفجرُ يعقبهُ
صبحٌ فكَانَ ولكن فجرها كذبُ
ثم اختفتْ وعلينا الشمسُ شاهدةٌ
كأنها جمرةٌ في الجوِّ تلتهبُ
سلوا الكواكبَ كم جيلٍ تداولها
ولم تزلْ نيّراتٍ هذهِ الشهبُ
وسائلوا الناسَ كم في الأرضِ من لغةٍ
قديمةٍ جدّدتْ من زهوها الحقبُ
ونحنُ في عجبٍ يلهو الزمانُ بنا
لم نعتبرْ ولبئسَ الشيمةَ العجبُ
إن الأمورَ لمن قد باتَ يطلبها
فكيفَ تبقى إذا طلابها ذهبوا
كانَ الزمانُ لنا واللسنُ جامعةٌ
فقد غدونا لهُ والأمرُ ينقلبُ
وكانَ من قلبنا يرجوننا خلفاً
فاليومَ لو نظروا من بعدهم ندبوا
أنتركُ الغربَ يلهينا بزخرفهِ
ومشرقُ الشمسِ يبكينا وينتحبُ
وعندنا نهرٌ عذبٌ لشاربهِ
فكيفَ نتركهُ في البحرِ ينسربُ
وأيما لغةٍ تنسي امرأً لغةً
فإنها نكبةٌ من فيهِ تنسكبُ
لكم بقى القولُ في ظلِّ القصورِ على
أيامُ كانتْ خيامُ البيدِ والطنبِ
والشمسُ تلفحهُ والريحُ تنفحهُ
والظلُّ يعوزهُ والماءُ والعشبُ
أرى نفوسَ الورى شتى وقيمتها
عندي تأثُّرها لا العزُّ والرتبُ
ألم ترَ الحطبَ استعلى فصارَ لظىً
لما تأثرَ من مسِّ اللظى الحطبُ
فهل نضيعُ ما أبقى الزمانُ لنا
وننفضُ الكفَّ لا مجدٌ ولا حسبُ
إنَّا إذاً سبةٌ في الشرقِ فاضحةٌ
والشرقُ منا وإن كنا به خربُ
هيهاتَ ينفعُنا هذا الصياحُ فما
يجدي الجبانُ إذا روَّعته الصخَبُ
ومنْ يكنْ عاجزاً عن دفعِ نائبةٍ
فقصرُ ذلكَ أن تلقاهُ يحتسبُ
إذا اللغاتُ ازدهرت يوماًفقد ضمنتْ
للعُرْب أي فخارٍ بينها الكتبُ
وفي المعادنِ ما تمضي برونقهِ
يدُ الصدا غير أن لايصدأ الذهبُ.

تعرف ايضًا على: موضوع تعبير عن اللغة العربية

أخيراً، الحديث عن شعر عن اللغة العربية لا يقتصر غرضه على مجرد المدح والبيان لإعجازها وقدرتها على صوغ أبلغ العبارات، بل يعد من طرق توطيد حب اللغة في نفوس الأجيال والصغار والكبار ليقدروها حق قدرها ويشعروا بالفخر والاعتزاز بها.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...