أجمل شعر عن الطيب يجسد الصفات النبيلة

شعر عن الطيب هو شعر عربي دمج بين الجانب النفسي والأخلاقي، فلم يتكلم عن الطيبة بكونها مجرد صفة إنسانية بل جعلها قيمةً تجسد أرقى معاني الصفاء والمحبة والسخاء والنخوة والكرامة وغير ذلك من الصفات الحميدة، وعبر الشعراء عن ذلك المعنى بألفاظ رائعة ساحرة أخاذة راقية عبرت عن الروح الإنسانية الجميلة في أبهى صورها. 

شعر عن الطيب والأخلاق، والكرم والمرجله، قصيده عن الطيب

شعر عن الطيب

إن الشعر العربي مرآة لحياة العرب في مختلف العصور، عاكسًا لطبيعتهم وميولهم وثقافتهم وعاداتهم وأخلاقهم وفطرتهم ولغتهم، فتحدثوا عن الأخلاق النبيلة التي حمدوا صاحبها، وذمُّوا الأخلاق المشينة التي أنكروها، ومن تلك الأخلاق التي اهتموا بذكرها هي طيبة الخُلق، وفيما يأتي أجمل أبيات شعر عن الطيب:

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ):

عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ
وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي
أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُ
مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِن
قُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ
أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِ
مِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ
وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ.

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ):

أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ
إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
وَكَذا الكَريمُ إِذا أَقامَ بِبَلدَةٍ
سالَ النُضارُ بِها وَقامَ الماءُ
جَمَدَ القِطارُ وَلَو رَأَتهُ كَما تَرى
بُهِتَت فَلَم تَتَبَجَّسِ الأَنواءُ
في خَطِّهِ مِن كُلِّ قَلبٍ شَهوَةٌ
حَتّى كَأَنَّ مِدادَهُ الأَهواءُ
وَلِكُلِّ عَينٍ قُرَّةٌ في قُربِهِ
حَتّى كَأَنَّ مَغيبَهُ الأَقذاءُ
مَن يَهتَدي في الفِعلِ ما لا تَهتَدي
في القَولِ حَتّى يَفعَلَ الشُعَراءُ
في كُلِّ يَومٍ لِلقَوافي جَولَةٌ
في قَلبِهِ وَلِأُذنِهِ إِصغاءُ.

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ):

إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِس
كِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِ
وَبِأَيّامِهِ الَّتي اِنسَلَخَت عَن
هُ وَما دارُهُ سِوى الهَيجاءِ
وَبِما أَثَّرَت صَوارِمُهُ البي
ضُ لَهُ في جَماجِمِ الأَعداءِ
وَبِمِسكٍ يُكنى بِهِ لَيسَ بِالمِس
كِ وَلَكِنَّهُ أَريجُ الثَناءِ
لا بِما يَبتَني الحَواضِرُ في الري
فِ وَما يَطَّبي قُلوبَ النِساءِ
نَزَلَت إِذ نَزَلتَها الدارُ في أَح
سَنَ مِنها مِنَ السَنا وَالسَناءِ.

تعرف ايضاً على: شعر عن الاخلاق الحميدة

شعر عن الطيب والأخلاق

الطيبة هي صفة حميدة تندرج تحت الأخلاق الكريمة، فالإنسان الطيب يتصف غالبًا بالقلب الرقيق والمشاعر الطيبة والصدق والمودة وغير ذلك من الصفات الكريمة، وقد رسم الشعراء في الحديث عن الأخلاق والطيبة أبياتهم التي جمعوا فيها القيم والأخلاق والمبادئ التي لا تتجزأ ولا تنفصل عن بعضها البعض وتكون شخصية الإنسان الكريم الطيب، وتعكس أخلاقه ونبل مقاصده، ومن أهم تلك الأشعار التي تكلمت عن الإنسان الطيب والأخلاق الحميدة ما يأتي:

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ):

تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ
وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباً
وَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ
تُسايِرُكَ السَواري وَالغَوادي
مُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ
تُفيدُ الجودَ مِنكَ فَتَحتَذيهِ
وَتَعجِزُ عَن خَلائِقِكَ العِذابِ.

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (لا يُحزِنُ اللَهُ الأَميرَ فَإِنَّني):

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَها
بِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ
وَلِلواجِدِ المَكروبِ مِن زَفَراتِهِ
سُكونُ عَزاءٍ أَو سُكونُ لُغوبِ
وَكَم لَكَ جَدّاً لَم تَرَ العَينُ وَجهَهُ
فَلَم تَجرِ في آثارِهِ بِغُروبِ
فَدَتكَ نُفوسُ الحاسِدينَ فَإِنَّها
مُعَذَّبَةٌ في حَضرَةٍ وَمَغيبِ
وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَها
وَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ.

  • يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته (بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا):

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا
اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُها
يَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا
أَمُهَجِّنَ الكُرَماءِ وَالمُزري بِهِم
وَتَروكَ كُلِّ كَريمِ قَومٍ عاتِبا
شادوا مَناقِبَهُم وَشِدتَ مَناقِباً
وُجِدَت مَناقِبُهُم بِهِنَّ مَثالِبا
لَبَّيكَ غَيظَ الحاسِدينَ الراتِبا
إِنّا لَنَخبُرُ مِن يَدَيكَ عَجائِبا
تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍ
وَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا
وَعَطاءُ مالٍ لَو عَداهُ طالِبٌ
أَنفَقتَهُ في أَن تُلاقِيَ طالِبا.

شعر عن الطيب والكرم

قد يُذكر الشيء بذكر مرادفه أو معانٍ أخرى تشابهه، وهذا ما ورد كثيرًا في الشعر العربي، فكثيرًا ما تحدث الشعراء عن طيب الأخلاق، ولكن ليس باللفظ الصريح الذي هو الطيبة، بل أحيانًا تكلموا عن الكرم والإنسان الكريم ووصفوه بالصفات الحسنة باعتباره طيب الخُلق، لأن الكرم لا ينبت إلا من قلب رحيم سخيٍّ طيب، حيث تتحول فيه طيبته إلى عطاء لا ينقطع، ومن أهم الأشعار التي وصفت الطيب بالكرم ما يأتي ذكره من شعر عن الطيب:

  • يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (طر بي إلى النجم أو سر بي):

سبحان من خصها بالحسن اجمعه
وأهلها بالتقى من غير تقصير
يغشى الضياء بذكر اللَه مسجدها
فيشمل النور منه سائر الدور
وللآذان جلال في منارته
تخال موسى يناجي اللَه في الطور
أبناؤها بصفاء القلب قد عرفوا
فليس يعثر مصطاف بتكدير
قوم كرام قرأنا في وجوههم
آي البشاشة في صحف الأسارير
يعتز جارهم كالضيف عندهم
والصون يكنفه من كل محذور.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (قدم السَعيد بِعزة وَسُرورِ):

قَسَماً بِحلمك يا اِبن أَكرَم مالك
وَأَجلّ مَولى للعلوم نَصير
وَبِما مَنحت بِهِ الوَرى مِن نعمة
عَنهُم أَزالَت آفة التَقتير
وَبِما جَمعت مِن الفُنون لِمصرنا
لما عَفوت وَجئت بَعدَ فُتور
وَبرحمة لِلناس مِنكَ وَرَأفة
وَبهمة تُرجى لِدَفع عَسير
وَبِهَيبة عِندَ النِزال وَسَطوة
مَوصوفة في مَهمَهٍ وَبُحور
وَبحكمة يَمنية عَنعنتَها
وَنما شَذاها فَوقَ كُل عَبير.

  • يقول حنا الأسعد في قصيدته (لك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاً):

لهُ حكمةٌ فاقت على كل ناطقٍ
ولا غرو في من جاء للرشد يُرشدُ
مهيبٌ لهُ الأفلاك ترنو إهابةً
خضوعٌ لهُ الداني وذاك المطوَّدُ
حليمٌ سليم القلب يبغي سلامةً
لدى السلم لكن إن سطا يتجلَّد
رفيعٌ بأفلاك المقام وقلبهُ
وضيعٌ وفيما رام فهو المؤيَّدُ
بشوشٌ بسيم الوجه نورٌ كساؤُهُ
بصبح محيّاهُ شموسٌ توقَّدُ
حوى العلم والآداب والفضل والحجى
إليهِ مع الأقلام يُعزى المهندُ
تُزَفُّ لهُ الأبكار من كل فكرةٍ
تُهادي إلى علياهُ بالوصف تخمدُ.

تعرف ايضاً على: ابيات شعر عن الكرم

شعر عن الطيب والمرجله

الرجولة ليست صفة واحدة، بل هي صورة كاملة تجمع فيها العديد من الصفات التي لا تكتمل إلا بها، فقد كان وصف الشعراء قديمًا العربي بالرجولة معتمدًا على صفات بارزة في شخصيته مثل الفروسية والصدق والنبل والقوة والشجاعة والعطاء والكرم والمحبة الصادقة وعدم الخيانة وغير ذلك من الصفات الحميدة التي منها أيضًا الطيبة ورقّة القلب، وكان العربي قديمًا بالرغم من قسوته وقوته وشجاعته في الحروب إلا أنه يكون في أهله وقبيلته كريمًا ودودًا محبًا، وفيما يأتي شعر عن الطيب والمروءة:

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (خَطرت بِقامة أَغيدٍ مَيّاسِ):

تَوفيقٍ الشَهم الَّذي بِعلومه
يَسمو عَلى مَأمونها العَباسي
مَن رَأيُه في الحُكم أَنسى قيسه
وَذَكاؤه أَحيا ذَكاء إِياس
وَاِمتازَ عَن كُل الوَرى بِمَناقب
جلّت عَن الإحصاء في قُرطاس
مِنها السَماحة وَالفَصاحة وَالوَفا
بِالوَعد دُون تَغافل وَتَناسي
وَالحلم وَالمَعروف وَالعَفو الَّذي
مِن وَحشة يَهدي إِلى اِستئناس
يا أَيُّها الصَدر الَّذي بِنَواله
مُحيت رُسوم الفَقر وَالإفلاس
إني رَكضت بخيل فكري في الثَنا
وَإِلى مَديحك سارَعَت أَفراسي.

  • يقول ناصيف اليازجي في قصيدته (سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ):

قدِ استُودِعَت قلبي فَضاعَ ويا تُرَى
مَتَى حُفِظَتْ عِند الحسانِ الوَدائعُ
هُوَ الصَّادقُ الخِلُّ الوَفيُّ الذي لهُ
أيادٍ جِسامٌ عِندَنا وصنائعُ
لهُ من قوافي الشِّعر جيشٌ عَرَمْرَمٌ
أتَتْنا إلى بيرُوتَ منهُ طلائعُ
قَوافٍ قَفاها أُنُسُهُ تابعاً لها
كما تَبِعَتْ ما قبلَهُنَّ التوابعُ
هيَ الزَّهْرُ لكنَّ الطُروسَ كمائمٌ
هيَ الزهْرُ لكنَّ السُطورَ مطالعُ
لَها مَنظَرٌ في العينِ أسَودُ حالكٌ
ولكنَّهُ في القلبِ أبيضُ ناصعُ
حَبانا بها طَلقُ البَنانِ مُهذَّبٌ
كريمٌ هَداياهُ اللآلي السواطعُ.

  • يقول صالح مجدي أيضًا في قصيدته (هَذا ضَريح النَقشبندي):

هَذا ضَريح النَقشبندي الَّذي
هُوَ في التُقى بَينَ البَرية أَوحَدُ
وَهُوَ الَّذي وَرث السَماحة وَالعُلا
عَمَّن إِلَيهِ كُل فَضلٍ يُسنَد
تاقت إِلى جَنات عَدنٍ نَفسه
فَسَعى إِلى مَولاه وَهوَ مُوَحّد.

قصيده عن الطيب

تعددت القصائد التي تكلمت عن الإنسان الطيب ووصفته بأوصاف مختلفة مثل: الحلم والرحمة والكرم والسخاء وغير ذلك، وغاصت تلك القصائد في نفس الإنسان الطيب فحولت ما يجول في خاطره إلى كلمات تعكس قيمته الإنسانية وترفع من قدرها، ومن أهم الأشعار التي وردت عن الأخلاق الطيبة ما يأتي:

  •  قصيدة (تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ) لعمرو بن قميئة:

إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِ
عِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال
فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍ
قَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَني
حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ
بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمي
أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ
لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُم
وَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ
فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةً
لِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ
فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراً
كِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ
عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍ
رَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ
فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَها
فِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي
أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِ
وَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِ
إِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفي
أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ.

  • قصيدة (وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ) للإمام الشافعي:

وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ
وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني
وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا.

  • يقول الشاعر الإمام الشافعي في قصيدة (لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ):

لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ
أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ
لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ
كَما إِن قَد حَشى قَلبي مَوَدّاتِ.

  • يقول الإمام الشافعي أيضًا في قصيدة (إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً):

إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً
وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه
وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً
لَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُه
وَلَو أَنَّني أَسعى لِنَفعي وَجَدتَني
كَثيرَ التَواني لِلَّذي أَنا طالِبُه.

تعرف ايضاً على: شعر عن الرجولة

أخيرًا، يظهر في أبيات شعر عن الطيب العديد من الصفات الحسنة الموروثة والمتعارف عليها عند العرب، والتي كانت جزءًا من تقاليدهم وشخصيتهم وهويتهم التي لا تنفك عنهم، فمدحوا العربي الذي تمسك بها وذمّوا من تخلى عن تلك القيم والمبادئ، ولذلك ورد الشعر عن الأخلاق الطيبة أو الأخلاق بشكل عام في صورة المدح وفي صورة الذم أيضًا لمن تخلى عن تلك المبادئ.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...