أجمل قصائد امسيات شعرية متنوعة
امسيات شعرية هي حلقة من الحلقات المغلقة الشعرية التي يجتمع فيها الشعراء مع جمهورهم وملتقاهم بشكل مباشر، حيث يلقي الشعراء في تلك اللقاءات قصائدهم الشعرية المفضلة والمناسبة للظروف والمناسبات التي يعاصرونها في هذا التوقيت، لذا تعد الأمسيات الشعرية من الصور الحديثة المعاصرة في الشعر العربي.
امسيات شعرية
من خلال الأمسيات الشعرية التي يعقدها الشعراء في التجمعات المختلفة يستطيع الشاعر أن يتواصل مع جمهوره الذي يتوافق معه في الأفكار والذوق ليتشارك معه الشعر.
غالبًا ما يكون هذا الجمهور ممن يقدرون الشعر ويحترمونه، وقد تُعقد تلك الأمسيات في المكتبات أو القاعات أو أماكن أخرى تُعقد فيها الندوات والاجتماعات الكبرى، وفي تلك اللقاءات يلقي الشاعر القصائد التي اختارها لهذا اليوم لأنها الأنسب لتلك اللحظات والأحداث المعاصرة. ومن أبرز تلك القصائد المستخدمة في امسيات شعرية ما يأتي:
- يقول ابن عثيمين في قصيدته (هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه):
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
لهُ كلَّ يَومٍ غارَةٌ بعدَ غارَةٍ
بِها يَترُكُ النادي تَرِنُّ نَوادِبُه
وَيَعتامُ مِنا كلَّ أَبلَجَ ماجِدٍ
كَما اِعتامَ عِقدَ الجَوهَرِ الفَردِ جالِبُه
رُزئنا حَليفَ المُكرَماتِ اِبنَ قاسمٍ
جَميلَ المُحَيّا طاهِراتٍ مَذاهِبُه
رُزِئنا فَتىً لا يَأمَنُ الضِدُّ بَأسهُ
وَلا يَحتَوي أَخلاقَهُ مَن يُصاحِبُه
رُزِئنا رَبيعَ الناسِ تَندي بَنانَهُ
إِذا اِغبَرَّ وَجهُ الأُفقِ وَازورَّ جانِبُه
سَما فَاِمتَطى شُمَّ المَعالي بِعَزمَةٍ
وَأَصلٍ كَريمٍ أَنجَبَتهُ مَناسِبُه.
- يقول أحمد شوقي في قصيدته (يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد):
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد
وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد
بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي
تَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ ناد
بِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِم
وَاِختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِداد
أَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُلا
قَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِم كَساد.
- يقول حافظ إبراهيم في قصيدته (رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي):
رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدتُ بَناتي
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي.
امسيات شعرية عن الحب
الأمسيات الشعرية لا تقتصر على غرض واحد فقط، بل يختار كل شاعر نوع القصائد التي يلقيها بحسب جمهوره؛ فقد يكون الجمهور من عشاق الشعر الوطني أو الغزلي أو حتى أشعار الحكم والأمثال، ومن بين هذه الألوان يظل شعر حب وشوق حاضرًا بقوة في كثير من الأمسيات، حيث تتناول القصائد أجمل معاني العاطفة والغزل، وفيما يلي بعض النماذج المتداولة في مثل هذه الأمسيات:
- يقول جميل صدقي الزهاوي في قصيدته (أَنت مِمّا تُبدينه من صفاءِ):
وَعلى الأرض دار في كل شهر
قمر ذو وَجاهَة وَبَهاء
كل ضوء يريكه في صفاح
فمن الشمس مصدر الأضواء
نصفه يستنير منه وَنصف
منه باق في لَيلَةٍ لَيلاء
دل أن لَيسَ كائناً فيه ماءٌ
ما تَرى في سَمائه من صفاء
لا كُسوفٌ وَلا خسوفٌ إذا لَم
يقع النيران في الأفياء.
- يقول عمر الأنسي في قصيدته (دَعوني بَينَ ندمان وَساقي):
دَعوني بَينَ ندمان وَساقي
تَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِ
دَعوني وَالغَرام غَريم قَلبي
أُلاقي مِن شُجوني ما أُلاقي
دَعوني إِن حَللت رياض أُنسٍ
أحلّ أَسير عقلي مِن وِثاقِ
شَجاني صَوت صادِحَة تَغَنَّت
عَلى أَيك تَظلّل كَالرواقِ
فَقُلت لَها أَلا يا أُخت نَجد
أَمن وَجد ألاعكِ أَم فراقِ
كِلانا في الرِياض حَليف شَجوٍ
وَأَشجانٍ وَشَوق وَاِشتِياقِ
قِفي نجرِ الدُموع جَوىً وَوَجداً
سواءً بَينَ منهملٍ وَراقي.
- يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (باللَه ربك يا غزال الوادي ):
باللَه ربك يا غزال الوادي
ماذا يروقك من عذاب فؤادي
حمّلتني عبء الصدور فلم أطق
هيهات ما قلبي من الاطواد
وتركتني حلف السقام ولم تُجد
بزيارتي يوماً مع العُواد
إن كان قتلي من مرادك فاقضه
فانا الاسير وماله من فادي
والموت راحة عاشق ما ناله
في الحب غير شماتة الاضداد
ويلاه من حكم الغرام فقد قضى
إن الظبا تسطو على الآساد
لولا العيون الناعسات لما نبا
عزمي ولا أخذ الهوى بقيادي.
أمسية شعرية مكتوبة
تكثر الأمسيات الشعرية في العصر الحديث، وعلى الرغم من كثرتها إلا أنها قد لا تصل غالبًا للعامة و لا يمكن إطلاقها للجمهور خارج تلك اللقاءات، لأن لها جمهور مخصص يذهب إليها ويترقب أوقاتها في الاجتماعات المغلقة ليتواصل الشاعر مع محبيه وجمهوره، ومن أبرز القصائد التي يمكن إلقاؤها في الأمسيات الشعرية:
- يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي):
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي
وما عليهنَّ من دَمعي ومن كمدي
ضيَّعنَ قَدري وأيامي ومَعرِفتي
في غربةٍ فَلذَت أحزانُها كَبدي
يخدَعنَ نفسي بآمال مُزَخرفةٍ
حتى أرى الحظَّ في أبوابهِ الجددِ
تلكَ الأمانيُّ أزهارٌ بلا ثمرٍ
قد عاجَلَتها الغيومُ السودُ بالبرَد
الدّهرُ لما طلبتُ المجدَ عاكَسني
فقالَ عني عدوّي غير مُجتهد
والحظُّ لما طلبتُ المالَ أرجعني
صفرَ اليدينِ إذا فَتّشتُ لم أجد
لمثلِ هذا بكى الأحرارُ وانفلقَت
قلوبُهم تحتَ ضربِ الهمّ والنَّكد.
- يقول أحمد شوقي في قصيدته (يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا):
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا
نَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِوادينا
ماذا تَقُصُّ عَلَينا غَيرَ أَنَّ يَداً
قَصَّت جَناحَكَ جالَت في حَواشينا
رَمى بِنا البَينُ أَيكاً غَيرَ سامِرِنا
أَخا الغَريبِ وَظِلّاً غَيرَ نادينا
كُلٌّ رَمَتهُ النَوى ريشَ الفِراقُ لَنا
سَهماً وَسُلَّ عَلَيكَ البَينُ سِكّينا
إِذا دَعا الشَوقُ لَم نَبرَح بِمُنصَدِعٍ
مِنَ الجَناحَينِ عَيٍّ لا يُلَبّينا.
امسيات شعرية حزينة
من أبرز الأغراض الشعرية التي يبرع الشعراء في التعبير عنها هي الأغراض الحزينة، إذ يستطيع الشاعر أن يسكب في أبياته آلامه وأحزانه وهمومه ومصائبه التي دفعته إلى نظم تلك الكلمات المؤثرة، ولا عجب أن نجد الكثير من الجماهير تفضل الاستماع إلى هذا اللون من الأشعار في أمسيات شعرية مميزة، تمامًا كما نلمس في عبارات حزينة صدى تلك المشاعر العميقة، ومن أهم القصائد الحزينة المعبرة ما يأتي:
- يقول ابن الرومي في قصيدته (بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي):
أرَيْحَانَةَ العَيْنَينِ والأَنْفِ والحَشا
ألا لَيْتَ شعري هَلْ تغيَّرْتَ عن عهدي
سأسْقِيكَ ماءَ العيْن ما أسْعَدَتْ به
وإن كانت السُّقْيَا من الدَّمْعِ لا تُجْدِي
أعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرى
بأنْفِس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفْدِ
أعَيْنيَّ إن لا تُسْعِداني أَلُمْكُمَا
وإن تُسْعداني اليوم تَسْتَوْجبا حَمْدي
عَذَرْتُكُما لو تُشْغَلانِ عن البُكا
بِنَوْمٍ وما نَوْمُ الشَّجِيِّ أخي الجَهْدِ
أقُرَّةَ عيني قدْ أطَلْت بُكاءها
وغادرْتها أقْذَى من الأعينِ الرُّمدِ.
- يقول حسن حسني الطويراني في قصيدته (أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ):
أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ
وَنَحت فَناحَت لي الطُيور السَواجعُ
وَأَسكرني مَسرى الصَبا عَن أَحبَتي
فَملت فَمالَت بي الغُصون اليَوانع
فَبت وَلَيلي لَيل يَأس وَوحدة
وَقَد شغلت عَني العُيون الهَواجع
أُردّدُ لِلأَعقاب رَأياً وَفكرةً
لَها بَين غارات الأَماني مَصارع
أُناجي ضَميري ذكر خل وَصاحب
وَقَد ذَهبت تَتَرى العُيون الهَوامع
فَشُكراً لِأَفكار الكِرام وَوَحدتي
لَقَد وَاصلاني وَالأَحبا قَواطع
فَللهمِّ عِندي أَيُّ أَيدٍ كَريمةٍ
أَقلّ وَفاها أنَّها لا توادع.
- يقول عبد المحسن الصوري في قصيدته (ضاقَ صَدري بما أجنُّ):
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضاقَ
بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ
كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَما
أثقَلَتها حملتُ عَنها أُموري
واعتَزَلتُ الأحياءَ أرتقبُ المَوتَ
أو اللطفَ من لَطيفٍ خَبيرِ
فلعلَّ القبورَ تَندى إذا كانَ
الندى عندَ أهلِهِ في القُبورِ
ثم لمَّا استَقامَ ذلكَ منِّي
بِتَوالي أيامِهِ والشهورِ
جاءَ مَن ليسَ يَسمعُ القولَ إن
قلتُ إذا العُذرُ قامَ بالتَّعذيرِ
قال بَيني وبينَكَ الحكمُ أوفا
لجود هذا القاضي وذا ابنُ سرورِ.
امسيات شعريه عراقيه
لا تقتصر الأمسيات الشعرية على بلد معين، فلكل بلد تاريخه وحضارته وتراثه الشعري، ومن ذلك التراث يقيم شعراء تلك الدولة امسيات شعرية متنوعة في مختلف الأغراض، ومن أشهر تلك الأمسيات أمسيات العراق، حيث يتداول فيها أبيات شعرية لشعراء معروفين مثل أبو المحاسن الكربلائي وابن دومينة وغيرهم، وفيما يأتي أشهر أشعار وقصائد شعراء العراق:
- يقول ابن الدمينة في قصيدته (أَمِنكِ أُمَيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى):
أَمِنكِ أُمَيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى
وَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ
بَسَابِسُ لَم يُصبِح وَلَم يُمسِ ثاوِياً
بِها بَعدَ جِدِّ البَينِ مِنكِ عَرِيبُ
سِوَى عَازفاتٍ يَنتَحِبنَ معَ الصَّدَى
كَما رَجَّعَت جُوفٌ لهُنَّ ثُقُوبُ
ظَلِلتُ بها أُذرِى الدُّمُوعَ كَما صَرَى
بِغَر بَينِ مِن خَرزِ العَراقِ شَعِيبُ
دِيارُ الّتى هاجَرتُ عَصراً ولِلهَوَى
بلُبِّى إِلَيها قائدٌ ومُهِيبُ
أَذُودُ ارتداعُ الوُدِّ لا خَشيةَ الرّدَى
صَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِي
لِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ.
- يقول أبو المحاسن الكربلائي في قصيدته (في الكأس ما يزدهي به العنب):
في الكأس ما يزدهي به العنب
تيهاً إذا ما إليه ينتسب
رب اب نال بابنه شرفاً
يقصر عنه النجار والحسب
غبوقها يسلب العقول وفي
صبوحها عائد لنا السلب
تذهب هم المقل حين يرى
كأس لجين طلاعها ذهب
اسماؤها جمة وأحسنها
عندي سرور النديم والطرب
وما الذ المدام يمزجها
بمثلها ما تضمن الشنب
مفلج الثغر في مقبله
عذب رضاب كأنه ضرب
وساحر الطرف من لواحظه
قد استعارت مضاءها القضب.
- ويقول في قصيدته (الشعب يهتف بالعرب):
الشعب يهتف بالعرب
أين الحماة أولو الحسب
أين الأولى بسيوفهم
تطغى الوغى وبها تشب
الواردون على المكارم
صفو ماء لم يشب
والمنتضون عزائماً
تفري شباهن القضب
قوم إذا شبت وغى
ترمي وتقذف باللهب
خاضوا الحمام كأن في
خوض الحمام لهم ارب
من كل اشوس ما دعا
داعي الوغى إلا وثب.
مقدمة أمسية شعرية مكتوبة
الأمسية الشعرية تختلف عن القصائد الشعرية، لأنها ترمز إلى مناسبة مكتملة تضم عناصر، وهم الشعراء والملحنين والمنسقين وغير ذلك، لذلك تأتي الأمسية الشعرية بطقوس مختلفة تسبق إلقاء القصائد، فيبدأ الشعراء أمسيتهم الشعرية بمقدمة نثرية مكتوبة وإلقاء الترحيب بالجمهور والتهيئة للبدء بالقصائد والتكلم عن الظرف أو المناسبة الاجتماعية، ومن تلك المقدمات ما يأتي:
قدر الشعر أن يقاوم الموت، وأن يروي حياتنا بلوعة الجمال، وها نحن نجتمع اليوم على أجنحة واحدة، لتطير أرواحنا العطشى للصفاء عاليًا في سماوات الأدب والشعر. فيصير المعنى مختلفًا، مقيمًا في الدهشة، يشيد بروحه الملائكية جسورًا تخفق حبًا، وحلمًا، ووردًا، كي تمنح اخضرار حقول الإبداع العربي لون البهاء. لنؤكد أننا سنظل اليوم وغدًا أوفياء لهذه الجسور التي تصل بنا إلى عالم حالم مليء بالشعر الذي يرفرف له القلب، فكيف لي أن أقاوم بذرة الدم في شرايين قلبي، التي تحمل حروفًا وكلمات ذهبية من أبيات شعر مؤثرة؟ وهل تسمح لي الأبيات بأن أنثر ألحانها التي تصر على تجاوز حدود الوطن الواحد، كي تقول إن الشاعر، وهو يعزف، ينشد المحبة، والسلام، وإنسانية الإنسان؟ لهذا، اسمحوا لي، وأنا في قمة الفرح الذي يجعلني كطفل تتهجى أصابعه تقاسيم المعزف قبل فتح باب القصيدة، احتفاء بإيقاع النهاوند، وشكرًا مقدمًا لكل الحاضرين والحاضرات الذين سيسافرون مع أصابع القصيدة في لحنها المبتور. أجد اللحن الآن مكتملًا في حضرة الشعراء الأفاضل الذين يمنحون الثقافة العربية والإنسانية معاني عميقة تلمس القلب، فتقع كلماتهم على مسامعنا بلغة واحدة لتقول لنا: لا للكراهية، لا للعنف، لا للحقد، ونعم للحب، والحلم، والحياة، والقصيدة، والموسيقى. |
أخيرًا، كثر في هذا العصر انتشار امسيات شعرية في حلقات وندوات مختلفة، في الكثير من الدول العربية، والتي تتميو بتنوع الأغراض الشعرية، حيث إنه لكل أمسية مشاعرها وأجوائها المختلفة التي تتميز بها عن غيرها.
التعليقات