أجمل ابيات شعر عن الاخوة
شعر عن الاخوة قصير هو موضوع من موضوعات الشعر التي تناولها الشعراء العرب قديمًا وحديثًا في المدح وغيره، فالاخ دائمًا هو السند والصاحب والصديق والرفيق في المحن والأزمات وفي الأَفراح والأعياد، وقد احتفى العرب بأهمية الأخ الشقيق أو الأخ في العروبه أو الدم أو الوطن وغير ذلك.
شعر عن الاخوة قصير
في الشعر العربي، تغنى الشعراء كثيرًا بعلاقة الأخ بإخوته، وتفاخروا بالصفات والمكارم التي تنبع من قلب الأخ المحب، الذي يتصدى للصعاب والشدائد لحماية أخيه، ويشد من أزره ويعينه على نوائب الدهر، ولم يقتصر وصف تلك العلاقة على الأخ الحقيقي، بل وصفوا الصديق الوفي وغيره، ومن الأشعار التي نظمت في ذلك المعنى ما يأتي من شعر عن الاخوة قصير:
- يقول ابن شيخان السالمي في قصيدته (هبَّت علينا بالشذا الطيّبِ):
هبَّت علينا بالشذا الطيّبِ
يا بردَ ذاك النَّفس الصّيّبِ
وباركَ الرحمنِ يا ليث في
أشبالكَ الصيد حمى المذهبِ.
ثم يقول في نفس القصيدة:
هم إخوة كلهم ماجدٌ
ترفّعوا في الشرف الأغلبِ
من ذاك تيمور وذا نادر
كلاهما حاز عُلا المنصبِ.
- يقول وضاح اليمن في قصيدته (يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ):
قَالَت فَإِنّ البَحرَ مِن دُونِنَا
قُلتُ فإنّي سَابحٌ مَاهِرُ
قَالَت فَحَولِي إِخوَةٌ سَبعَةٌ
قُلتُ فَإنّي غَالِبُ قَاهِرُ.
- يقول ابن شيخان السالمي في قصيدته (الحق في خده صحو وآياتُ):
وفيهما الأمر بالمعروف متضح
والنهي عن ضده والدين ثاراتُ
والمسلمُون جميعاً إخوة جسد
وللمواساة تحتاج المؤاخاةُ
والمؤمنون همُ حزب الإله فما
عليهم للعدا إلا المعاداةُ.
- يقول ابن أبي حصينة في قصيدته (يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ):
يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ
إِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُ.
ثم يقول:
أَنتُمُ إِخوَةُ الصَفاءِ كَما كانَ
عَلِيٌّ وَجَعفَرٌ وَعَقيلُ
لا عَدِمناكُمُ فَما نَعدَمُ الخَيرَ
وَلا غالَكُم مِنَ الدَهرِ غُولُ.
- يقول المسيب بن علس في قصيدته (أبلغ ضبيعة أن البلاد):
دَعا شَجَرَ الأَرضِ داعيهِمُ
لِيَنصُرَهُ السِدرُ وَالأَثأَبُ
فَإِنَّ لَنا إِخوَةً يَحدِبونَ
عَلَينا وَعَن غَيرِنا غَيَّبوا.
- يقول ابن نباتة السعدي في قصيدته (سَوادُ الدُّجى طِرفي وأنجُمُهُ صَحبي):
ومَنْ كَعلي للفوارسِ تدّعي
وللبيضِ شامَتها القوائِمُ للوَثْبِ
يرى الشّمسَ أُماً والكواكبَ إخوةً
ويَنظُرُ من بدرِ السّماءِ إلى تِربِ
غَنيتُ عن الآمالِ حينَ رأيتُهُ
وأصبحَ من بين الوَرى كلّهم حَسْبي.
تعرف ايضاً على: عبارات عن الاخ الغالي
أبيات شعر عن الأخوه
جاء مصطلح أو مفهوم الأخوة في التشريع الاسلامي أكثر اتساعًا وشمولاً، فكثيراً ما ذكر لفظ الأخ ولم يقصد به الأخ الشقيق أو الإخوة لأمٍ أو لأب، لأن الإسلام أوضح أن كل المسلمون إخوه، وإن للأخ الحق على أخيه في ألا يخذله وأن ينصره ويعينه وغير ذلك، وفيما يأتي أبيات شعر عن الاخوة قصيرة:
- يقول أحمد شوقي في قصيدته (ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ):
إِخوَةٌ ما جَمَعَتهُم رَحِمٌ
بَعضُهُم يَمشونَ لِلبَعضِ الخَمَر
لَم يُرَفرِف مَلَكُ الحُبِّ عَلى
أَبَوَيهِم أَو يُبارِك في الثَمَر
خَلَقَ اللَهُ مِنَ الحُبِّ الوَرى
وَبَنى المُلكَ عَلَيهِ وَعَمَر
نَشَأَ الخَيرِ رُوَيداً قَتلُكُم
في الصِبا النَفسَ ضَلالٌ وَخُسُر
لَو عَصَيتُمُ كاذِبِ اليَأسِ فَما
في صِباها يَنحَرُ النَفَسَ الضَجَر
تُضمِرُ اليَأسَ مِنَ الدُنيا وَما
عِندَها عَن حادِثِ الدُنيا خَبَر
فيمَ تَجنونَ عَلى آبائِكُم
أَلَمَ الثُكلِ شَديداً في الكِبَر.
- ويقول شوقي أيضًا في قصيدته (حَبَّذا الساحَةُ وَالظِلُّ الظَليل):
اِذهَبوا فيهِ وَجيئوا إِخوَةً
بَعضُكُم خِدنٌ لِبَعضٍ وَخَليل
لا يَضُرَّنَّكُمو قِلَّتُهُ
كُلُّ مَولودٍ وَإِن جَلَّ ضَئيل
أَرجَفَت في أَمرِكُم طائِفَةٌ
تُبَّعُ الظَنِّ عَنِ الإِنصافِ ميل
أَيُريدونَ بِكُم أَن تَجمَعوا
رِقَّةَ الدينِ إِلى الخُلقِ الهَزيل
خَلَتِ الأَرضُ مِنَ الهَديِ وَمِن
مُرشِدٍ لِلنَشءِ بِالهَديِ كَفيل
فَتَرى الأُسرَةَ فَوضى وَتَرى
نَشأً عَن سُنَّةِ البِرِّ يَميل.
- يقول ابن أبي حصينة في قصيدته (يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ):
إِنَّما أَنتَ نِعمَةٌ نَشكُرُ اللَهَ
عَلَيها وَعِصمَةٌ لا تَزولُ
لا خَلا مِنكَ مَعشَرٌ أَنتَ بالخَيرِ
لَهُم ما حَيِيتَ بَرٌّ وَصُولُ
بِنتُ بِالأَمسِ عَن فَتىً طالَما
باتَ بِخَيرٍ وَالغائِبونَ قَليلُ
حامِلٌ مِنكُمُ الجَميلَ وَما
ضاعَ لَكُم في أَبي المَنيعِ جَميلُ
إِن تَحَمَّلتَ ثِقَلهُ فَكَذا أَنتَ
لِأَثقالِنا صَبورٌ حَمولُ
أَنتُمُ إِخوَةُ الصَفاءِ كَما كانَ
عَلِيٌّ وَجَعفَرٌ وَعَقيلُ
لا عَدِمناكُمُ فَما نَعدَمُ الخَيرَ
وَلا غالَكُم مِنَ الدَهرِ غُولُ.
شعر عن الاخوان والعزوه
يعتز الإنسان بإخوته الذين يشدون أزره ويكونون له سندًا على مواجهة الصعاب في الحياة، وقد جاء الدين الإسلامي الحنيف بالتشديد على روابط الأخوة، حتى أن سيدنا موسى -عليه السلام- طلب من الله -تعال-ى أن يعينه بأخيه هارون رغم أنه نبي مرسل من الله -تعالى-، وقد أجاب الله له مطلبه، ومن أجمل ما جاء من شعر عن الاخوة قصير ما يأتي:
- يقول ابن قلاقس في قصيدته (الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ):
وسجايا من إِخوةٍ سادَةٍ غُرٍّ
وَقَعْنَا منها على أَخوات
هُمْ فلا ضُعْضِعُوا كَأَرْبَعَةِ الأَرْ
كانِ شَدَّتْ بَنِيَّةَ الصَّلواتِ
فإذا قُلْتَ أَيُّ بَحْرٍ ونِيلٍ
فَلْيُقَلْ أَيُّ دِجْلَةٍ وفُرَاتِ
فعِليٌّ وصِنْوُه الفَذُّ إِسما
عيلُ بَدْرَانِ في دُجَى الظُّلُماتِ
أَشْرَقَا فاجْتَلَتْهُما أَعْيُنُ السَّعْدِ
وجُوهاً على جًمِيع الجِهات.
- يقول ابن الرومي في قصيدته (وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍ):
شمسٌ يحف يمينها وشمالها
بدرُ السماء ومشتريها الأزهَر
للّه دَرُّهُمُ ثلاثةُ إخوةٍ
حسنتْ مَناظرهم وطاب المخبَر
بكر الربيع يزف أخضر ناضراً
وهُمُ أزفُّ من الربيع وأنضرُ
وطغتْ ثلاثةُ أبحر فتزاخرتْ
وهُمُ هنالك بالفواضل أزخَر
عَمِروا على طول الزمان فإنهم
نجلٌ بهم يحيا السَّماح ويُعمَر
وأقول بعد مديحهم مستعتباً
ما للوفاء من الكرام يُؤخّر.
شعر عن الأخوة والصداقة
هناك صديق هو في الحقيقة أخ الروح، وخلٌ وفي يحب بصدق، فلا يغدر ولا يخون ولا يترك صديقه وأخاه وحيدًا للدنيا بآلامها وهمومها، فيهون على صديقه الأحزان ويشاركه ويقتسم معه الأفراح، ومن أبرز ما ورد من شعر عن الاخوة وشعر عن الصداقة ما يأتي:
- يقول علي الدرويش في قصيدته (فرق البين بيننا يا رفيقي):
حبذا الكامل المهذب والمفرد
من مجموع كلٍ صديقي
كاتبته نفوسُنا فاشتراها
لطفُه فهي ملك حر رقيق
أنا في الشرق والفؤاد لديه
قائمٌ بالذي له من حقوق
مشمئز لبعده في صبوحي
مستهامٌ لقربه في غبوقي
سائل عن شؤنه شاهد الفكر
مشير لذاته بالبروق
فعسى اللَه أن يجود بقربي
وأرى طلعة الحبيب الشفوق
إنه قادر على كل شيءٍ
وهو حسبي في الجمع والتفريق.
- يقول حسن الطويراني في قصيدته (أَشكو تناءٍ حالَ فيما بَينَنا):
أَشكو وَما لي منصفٌ إِذ أَشتكى
وَمَن الَّذي أَدعو وَمَن أَرجو جَنى
وَلَكَم أَسفتُ عَلى بِعادٍ ساءَني
وَأَراه عِندَكُمُ بذلك أَحسَنا
ما لي أَراك عَلى النَوى متجلِّداً
وَبِعُظم ما أَلقى النَوى متهاونا
وَتغيرت تِلكَ العُهودُ وَبُدّلت
تلك السَجايا فاستطبتَ لَنا العَنا
لِلّه أَوقاتٌ مَضَت بِكُمُ لَنا
وَرَعى زَماناً مرّ سرَّكُمُ بِنا
لِلّه عَيشٌ ما ذكرت سُرورَه
إِلا حزنتُ وَحقَّ لي أَن أَحزنا
خلّي وَإِن كانَ التَفرّقُ عادةً
سَبقت بِها كُل البَرية قَبلنا.
- يقول فهد العسكر في قصيدته (يا أخا الروح من يبلّ أوامي):
يا أخا الروح من يبلّ أوامي
يا لحزني وأنت تحت الرجام
من لقلبي وقد تملّكه اليأس
ونفسي الثكلى وروحي الطامي
آه من لي بلمّ شمل القوافي
فأنا لم يعد بكفّي زمامي
ربّة الشعر هات ما شئت منه
واطلعي يا عرائس الإلهام
أسعفيني به قلست بقنّاص
فاصطاده وبلي أوامي.
- يقول علي الدرويش في قصيدته (أخي هل تناسينا صحاباً لنا):
أخي هل تناسينا صحاباً لنا كانوا
فللَه أوقاتٌ تقضت وإخوانُ
سقت مصر أوطار السرور وأهلها
فيا حبذا مأوى النعيم وسكان
أناسٌ محل الأنس واللطف خلتهم
ملائكة فالجن لي بعد خلان
فبرِّد فؤادي بالخليج وجيره
ونهر ببولاقٍ فإنيَ ظمأن
فللحزن أنفاسٌ وللوجد حالة
وللعين أمواه وبالقلب نيران.
تعرف ايضاً على: عبارات عن الاهل والعزوه
شعر عن الاخوان والعزوه تويتر
تتباهى الأخوة ببعضها البعض، ويجتمعون بقدرتهم على تخطي العوائق ومسايرة الحياة، وقد جاء الكثير من شعر عن الاخوة قصير يتكلم عن علاقة الأخوة بصور مختلفة؛ فتارة تكلّم الشاعر على الأخ باعتباره السند والحصن والقوة، وتارة تكلّم عن خذلان الأخ والإخوة لبعضهم البعض وتخليهم عن دورهم الأخوي، ومن الأشعار التي تتناسب مع مختلف العصور الحديثة والقديمة، والتي يمكن استخدامها على وسائل التواصل الاجتماعي وتويتر، ما يأتي:
- يقول خليل مطران في قصيدته (مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَا):
فَهُمْ لَنَا إِخْوَةٌ بَلْ هُمْ أَشِقَّتُنَا
وَمِصْرُ لَمَّا تَزَلْ أُمًّا لَنَا وَأبَا
الشَّرْقُ يَجْمَعُنَا وَالنِّيلُ يَرْبِطُنَا
كَوِحْدَةٍ جَمَعَتْ مَا بَيْنَهَا العَرَبَا
أَمَّا الْمَلِيكُ فَإِنَّا لاَ نَكُنُّ لَهُ
إِلاَّ الوَلاءَ وَإِلاًّ الحُبَّ وَالأَدَبَا.
- يقول أحمد محرم في قصيدته (نَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةً):
مِنّا وَمِنكُم رِجالٌ لا حُلومَ لَهُم
وَلا يَفيئونَ لِلأَديانِ وَالحُرَمِ
أَنتُم لَنا إِخوَةٌ لا شَيءَ يُبعِدُنا
عَنكُم عَلى عَنَتِ الأَقدارِ وَالقِسَمِ
لَيسَ اللجاجُ بِمُدنٍ مِن رَغائِبِنا
وَلا الشقاقُ بِمُجدينا سِوى النَدَمِ.
- يقول ناصح الدين الأرجاني في قصيدته (نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ):
مُصاحِباً إخوةً أَصبحتَ مجدَهمُ
كُلٌّ بكلٍّ يَهُزُّ العِطْفَ من تِيه
ودام ظلُّ أَثيرِ الدّينِ يَجْمَعُكمْ
فما رأَتْ مَلِكاً عيَنْي تُساميه
بدْرٌ وأَنجمُ لَيْلٍ حوله زُهُرٌ
يَجْرونُ في فَلَكٍ جَمٍ معاليه.
- يقول حيدر الحلي في قصيدته (عثر الدهرُ فاستقال سريعا):
ولده الطيّبون أصلاً وفرعاً
علّم المسكَ خُلقُهم أن يضوعا
إخوة البيض ألسناً وبنو الشهبِ
وجوهاً آباؤهنَّ طلوعا
سبقوا النيّراتِ منها وجوداً
ومشوا فوقها فرادى جميعا.
- يقول حسن الطويراني في قصيدته (البَدر أَسفرَ واضحَ اللألاءِ):
إِخوان صدقٍ في تودّد إِخوةٍ
أَخدانُ مَجدٍ في صَفاء إِخاء
لا تَعرف الزلاتُ أَرضَ وَقارِهم
فَحماهمُ قُدسٌ لكل رَجاء
لَهُمُ الثَبات لدى الكِفاح وفيهمُ
لُطفُ السقاة وَرقّةُ النُدماء.
- يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (أَحنُّ إِلى طيبِ الغَدائرِ والفمِ):
فما نحنُ إِلا إخوةٌ فتشارَكوا
بأفراحِ أعراسٍ وأحزانِ مأتم
تعالوا نَصِل حَبلَ الأخوّةِ بيننا
وإلا ندمنا لاتَ ساعةَ مَندَم.
أخيرًا، ورد الكثير من أبيات شعر عن الاخوة التي لم تقتصر على قصائد بعينها، فقد دخل هذا النوع من الشعر في العديد من قصائد المدح والهجاء والرثاء والفخر والحماس والفروسية والغزل وغير ذلك من ضروب الشعر المختلفة، واختلفت تلك الأبيات في المعنى والأسلوب من قصيدة إلى أخرى حسب الحالة التي عاشها الشاعر وأراد أن يعبر عنها.
التعليقات