أجمل ابيات شعر عن الكرم والجود

شعر عن الكرم يُعدّ من أبرز الموضوعات التي تناولها الشعراء العرب عبر العصور، لما تمثّله هذه الصفة من قيمة عالية في المجتمع العربي، فقد تغنّى بها الشعراء وجعلوها عنوانًا للفروسية والمروءة والنبل، ولم تقتصر أشعار الكرم على أغراض المدح وحدها، بل تسللت إلى الهجاء، والرثاء، والغزل، بل وحتى في قصائد الحماسة، فكان الكرم عندهم دلالة على الشرف وسموّ النفس، ولهذا تنوّعت الأبيات التي قيلت في وصف الكرم بين شاعر وآخر، واختلفت أساليبهم في التعبير عنه، لكنهم اتفقوا جميعًا على تمجيد هذه الفضيلة الرفيعة.

ابيات شعر عن الكرم والجود، شعر عن الكرم بدوي

شعر عن الكرم

عمد الشعراء أحيانًا إلى الحديث عن الكرم كصورة من صور إظهار مكانة القبيلة في المجتمع العربي قديمًا، إذ كان الكرم رمز لقوة وعزة القبيلة ومفخرة لها، فيذكر الشاعر أسماء كرماء قبيلته ويتغنى بأفعالهم ليرفع من شأن قبيلته بين القبائل المحيطة به:

  • يقول الشماخ بن ضرار الذبياني في قصيدته (تَزورُ اِمرَءاً يُعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ):

تَزورُ اِمرَءاً يُعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ
وَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَن تُعطِهِ اليَومَ نائِلاً
بِكَفِّكَ لا يَمنَعكَ مِن نائِلِ الغَدِ
تَرى الجودَ لا يُدني مِنَ المَرءِ حَتفَهُ
كَما البُخلُ وَالإِمساكُ لَيسَ بِمُخلِدِ
مُفيدٌ وَمِتلافٌ إِذا ما سَأَلتَهُ
تَهَلَّلَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ المُهَنَّدِ
مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ.

  • يقول امرؤ القيس الكندي في قصيدته (لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ):

لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
طَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ
إِذا البازِلُ الكَوماءُ راحَت عَشِيَّةً
تُلاوِذُ مِن صَوتِ المُبَسّينَ بِالشَجرِ.

  • يقول عبد الغفار الأخرس في قصيدته (يرى ضيفُ عبد الواحد الخيرَ كلَّه):

يرى ضيفُ عبد الواحد الخيرَ كلَّه
وتُبْصِرُ عيناه جَميعَ الَّذي يهوى
كريمٌ متى تأوِ إلى ضوء ناره
أرتك إذن نيرانه جنة المأوى
فأكرمْ به مثوى ولو شاءَ ضيفه
لأنزل في إكرامه المن والسلوى
يكلّف ما لا تستطيع جفاتُه
ولم يرض حتَّى حُمّلت للقرى رضوى.

  • يقول عامر بن الظرب العدواني في قصيدته (أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم):

أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم
فَما فَوقَهُم فَخرٌ وَإِن عَظُمَ الفَخرُ
أُناسٌ إِذا ما الدَهرُ أَظلَمَ وَجهُهُ
فَأَيديهُمُ بيضٌ وَأَوجُهُهم زُهرُ
يَصونونَ أَحساباً وَمَجداً مُؤثَّلاً
بِبَذلِ أَكفٍّ دونَها المُزنُ وَالبَحرُ.

  • يقول الشمردل بن شريك في قصيدته (بان الخليطُ بحبل الوُدّ فانطلقوا):

ونُكرمُ الضيفَ يغشانا بمنزلةٍ
تحت الجليد إذا ما استنشِقَ المَرَقُ
نَبِيتُ نُلحفهُ طوراً ونغبقه
شحمَ القَرى وقَراحَ الماء نَغتَبِقُ
إذ هيّجت قَزَعاً تحدوهُ نافجة
كأنما الغيمُ في صَرّادها الخِرَقُ
وقد علمتُ وإن خف الذي بيدي
أن السماحة منّي والندى خُلُق
ولا يُؤنَّبُ أضيافي إذا نزلوا
ولا يكون خليلي الفاحِشُ النَزِقُ.

تعرف ايضاً على: شعر عن الاخلاق الحميدة

بيت شعر عن الكرم

علم الشعراء قيمة وأهمية الكرم وأثره على المجتمع، وحتى في عصر صدر الإسلام اهتم الشعراء بالحديث عنه لأن الإسلام حث على الكرم والعطاء، لذلك احتفى الشعراء بأهل الكرم ومدحوهم أشد المدح ليرسخوا في النفوس أهمية الكرم وأثره في بناء مجتمع متكافل.

وتعددت الطرق التي عبر بها الشعراء عن قيمة الكرم والعطاء، فوصفوا الكرم بالعديد من المرادفات، منها البذل، والتفضل، والإيثار، والسخاء، وغير ذلك، واستخدموا في التعبير عن الكرم صورًا بيانية وألفاظًا قوية تؤثر في نفس المستمع، مثل التعبير بالغزارة، وفيض العطاء، والبحر، وكلمة سيل، وغير ذلك من الألفاظ التي تعطي انطباعًا بالاتساع في العطاء، ومن أهم ما ورد في الأشعار العربية من شعر عن الكرم ما يأتي:

  • يقول الحيص بيص في قصيدته (للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ):

ويُكْرم الضيف والجار المُقيمَ به
حتى يبيتا من الَّلأْواءِ في حَرَمِ.

  • يقول خليل مطران في قصيدته (أَعْلَى مَكَانَتَكَ الإلَهُ وَشَرَّفَا):

مَنْ كانَ أَسْمَحَ مِنْك مَنَّاعاً لِمَا
تَهْوَى وَمِعْطَاءً لِغَيْرِكَ مُسْرِفَا.

  • يقول سبط ابن التعاويذي في قصيدته (تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقا):

كَريمٌ تَساوى جودُهُ وَحَياؤُهُ
فَتَلقاهُ مِعطاءً لِراجيهِ مِطراقا.

  • يقول خليل مطران في قصيدته (ماذا يفي قول الشكور لمدحكم):

ماذا يفي قول الشكور لمدحكم
من فضل معطاء وبذل كريم.

  • يقول أحمد شوقي في قصيدته (نزل المناهل والربى آذار):

نحن الكرام إذا مشى في أرضنا
ضيف ونحن بأرضنا أحرار.

  • يقول الحيص بيص في قصيدته (للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ):

يسقي البلاد اذا اغبرَّتْ جوانبُها
في الجدب والحرب صوْبَيْ نائل ودم.

شعر عن الكرم والجود

تبارى الشعراء بذكر صفة الكرم لأسباب عديدة، فأحيانًا كان تغنِّيهم بالكرم تخليداً لذكرى هذا الكريم، ومن ذلك ما ورد عن حاتم الطائي في الكثير من الأشعار العربية، بل اشتهر اقتران اسمه في الشعر بالكرم والجود ولذلك ظل حتى يومنا هذا يضرب به المثل في الكرم والعطاء حتى أصبح قدوة حسنة لأهله ولمن تبعه من الأمم، ومن ذلك:

  • يقول حاتم بن عبد الله الطائي في قصيدته (وَقائِلَةٍ أَهلَكتَ بِالجودِ مالَنا):

وَقائِلَةٍ أَهلَكتَ بِالجودِ مالَنا
وَنَفسَكَ حَتّى ضَرَّ نَفسَكَ جودُها
فَقُلتُ دَعيني إِنَّما تِلكَ عادَتي
لِكُلِّ كَريمٍ عادَةٌ يَستَعيدُها
وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي إِن تَأَوَّبَني
وَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني
لَهُ المُؤاساةُ عِندي إِن تَأَوَّبَني
وَكُلُّ زادٍ وَإِن أَبقَيتُهُ فاني.

  • يقول الطائي أيضًا في قصيدته (نِعِمّا مَحَلُّ الضَيفِ لَو تَعلَمينَهُ):

نِعِمّا مَحَلُّ الضَيفِ لَو تَعلَمينَهُ
بِلَيلٍ إِذا ما اِستَشرَفَتهُ النَوابِحُ
تَقَصّى إِلَيَّ الحَيُّ إِمّا دَلالَةً
عَلَيَّ وَإِمّا قادَهُ لِيَ ناصِحُ.

  • يقول كذلك في قصيدته (وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني):

وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني
وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا
أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا الضَيفُ نابَني
وَعَزَّ القِرى أَقري السَديفَ المُسَرهَدا
أُسَوَّدُ ساداتِ العَشيرَةِ عارِفاً
وَمِن دونِ قَومي في الشَدائِدِ مِذوَدا
وَأُلفى لِأَعراضِ العَشيرَةِ حافِظاً
وَحَقِّهِمِ حَتّى أَكونَ المُسَوَّدا
يَقولونَ لي أَهلَكتَ مالَكَ فَاِقتَصِد
وَما كُنتُ لَولا ما تَقولونَ سَيِّدا
كُلوا الآنَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَيسِروا
فَإِنَّ عَلى الرَحمَنِ رِزقَكُمُ غَدا.

  • يقول عبد الغفار الأخرس في قصيدته (قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِ):

مَغانيكُمُ للوافدين مغانمٌ
فأَكرِمْ بهاتيك المغاني المغانم
أرى النَّاس أَفواجاً إلى ضَوْءِ نارِكم
حِثاث المطايا عاليات العزائم
فمِنْ مُعْتَفٍ يرجو سماحةَ سيِّدٍ
ومن ضارعٍ يرجو تعَطُّفَ راحم
نَعَمْ هذه للطارقين بيوتكم
بيوت المعالي والندى والمكارم
غياثٌ لملهوفٍ وأمنٌ لخائفٍ
ومأوًى لمأمونٍ ووِرْدٌ لحائم
منازل لم ينزل بها غير ماجد
كريم السَّجايا من قروم أكارم
وقد سُدْتُم السَّادات بأساً ونائلاً
بفضلٍ وإحسانٍ ورمحٍ وصارم.

تعرف ايضاً على: شعر عن الرجولة والشجاعة 

شعر شعبي عن الكرم والجود

كان الكرم من أهم الصفات التي يتمتع بها العربي قديمًا وخاصةً إذا كان الممدوح قائد أو أمير، وكان من أشد العلامات التي تدل على كرم الإنسان، هو حسن إكرام الضيف وإطعام الفقير والجائع ومساعدة المحتاجين والفقراء، وبعض الشعراء عبروا عن كرم المحبوب في المشاعر والعطاء بأجمل الصور الشعرية، ومن أبرز ما جاء من شعر عن الكرم:

  • يقول حاتم بن عبد الله الطائي في قصيدته (وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوا):

وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوا
مَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا
أُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُم
إِذا نَحنُ أَهوَينا وَحاجاتُنا مَعا
وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُ
وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
أَبيتُ خَميصَ البَطنِ مُضطَمِرَ الحَشى
حَياءً أَخافُ الذَمَّ أَن أَتَضَلَّعا.

  • يقول الشمردل بن شريك في قصيدته (بان الخليطُ بحبل الوُدّ فانطلقوا):

وإن يَخُنّا زَمانٌ لا نُعاتِبُه
ونُكرمُ الضيفَ يغشانا بمنزلةٍ
تحت الجليد إذا ما استنشِقَ المَرَقُ
نَبِيتُ نُلحفهُ طوراً ونغبقه
شحمَ القَرى وقَراحَ الماء نَغتَبِقُ
إذ هيّجت قَزَعاً تحدوهُ نافجة
كأنما الغيمُ في صَرّادها الخِرَقُ
وقد علمتُ وإن خف الذي بيدي
أن السماحة منّي والندى خُلُق
ولا يُؤنَّبُ أضيافي إذا نزلوا
ولا يكون خليلي الفاحِشُ النَزِقُ.

  • يقول الأبله البغدادي في قصيدته (يمناك بالمعروف معروفه):

يمناك بالمعروف معروفه
والكرم التالد موصوفَه
يا ملكا همته لم تزل
إلى بني يالآمال مصروفه
بذلك ما تملكه دائما
سجية عندك مألوفة
يا من له كف كصوب الحيا
عن العطايا غير مكفوفه
محمودة الباطن يوم الندى
ملثومة الظاهر مرشوفَه
آمالنا الدهر بأنوائعها
مربوعة طورا ومخروفَه
فيا أبا الفضل الذي نفسه
نفس بحب بالجود مشعوفَه.

  • يقول ربيعة بن مقروم في قصيدته (لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَل):

هَلّا سَأَلتَ وَخَيرُ قَومٍ عندَهُم
وَشفاءُ غَيِّكَ خائِراً أَن تَسأَلِ
هَل نُكرِمُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِنا
وَنَسودُ بِالمَعروفِ غَيرَ تَنَحُّلِ
وَنَحلَ بِالثَغرِ المَخوفِ عَدوّهُ
وَنَرُدُّ خالَ العارِضِ المُتَهَلِّلِ
وَنُعينُ غارِمَنا وَنَمنَعُ جارَنا
وَنَزينُ مَولى ذِكرِنا في المَحفَلِ
وَإِذا اِمرؤُ مِنّا جَنى فَكَأَنَّهُ
مِمّا يَخافُ عَلى مَناكِبِ يَذبُلِ.

شعر عن الكرم بدوي

تعددت الطرق الشعرية والأساليب التي استخدمها الشعراء في التعبير عن الكرم، فعبروا عنه بذكر أثره على المجتمع والفرد وما يسببه من سمعة طيبة وزيادة المحبة للمكرم والبركة والعطاء من الله له، كما تناول الحديث عن الكرم أحيانًا إقامة مقارنة ما بين البخيل والكريم وصفاتهما وإيضاح نتائج تلك الصفات، ومن شعر عن الكرم ما يأتي:

  • يقول ابن أبي حصينة في قصيدته (لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ):

وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌ
وَلا العُمرُ مَنقوصٌ وَلا المالُ نافِدُ
أَبا صالِحٍ لا يَطلُبُ الناسُ ماجِداً
كَأَنتَ فَما فيهم كَمِثلِكَ واحِدُ
خُلِقتَ كَريماً لَم يَخِب مِنكَ سائِلٌ
وَلا وَجَدَ الحِرمانَ عِندَكَ قاصِدُ
وَهَجَّنتَ كَعباً في السَماحِ وَحاتِماً
كَما هُجِّنَت في الراحَتين الزَوائدُ
إِذا ما اِستَفدنا مِنكَ مالاً أَفدتَنا
مِنَ العِلمِ ما تَحوي ذَراهُ الفَوائِدُ.

  • يقول سليمان الصولة في قصيدته (صالت علينا العيون السود واحربا):

صالت علينا العيون السود واحربا
واستودعت من هواها في الحشى لهبا
لو صافح الليلة الليلاء ما غربت
ولو تقرب منه البدر ما غربا
سبحان خالقه حيّ اللثام إذا
لاذت به الغربا استغنت عن القربا
يرد عن جاره رد الضراغم عن
أشبالها حرد الأيام والحربا
ولا يرد الفتى المحتاج عن طلبٍ
ولو غدا بمكان النجم ما طلبا
يفارق الضر من أضحى مجاوره
ولا يفارقه شوقاً إن اغتربا.

  • يقول أبان اللاحقي في قصيدته (نفّر نومي الخبر الساري):

والجود مطبوع عليه فما
يمسك مالا خوف إقتار
سيّان فى الحق اذا ماعرا
حالاه فى عسر وايسار
من لليتامى كان يعتادهم
منه بإكرام وإيثار
والغارم المحتاج والمبتلى
والضيف والمسكين والجار
كان لهم حصنا حصينا إذا
سماؤهم ضنّت بإمطار
كم قد شرى لله من مرة
نفسا رعاه الله من شاري.

  • يقول أعشى همدان في قصيدته (أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ):

لَقَد عِشتَ ذا حَزمٍ وَجودٍ وَنائِلٍ
فَيا عَجباً لِدَهرِكَ المُتَقَلِّبِ
أَلَم تَكُ مِعطاءَ الجَزيلِ وَناعِشَ ال
فَقيرِ وَمَأوى كُلِّ عافٍ وَمُجدِبِ.

تعرف ايضاً على: ابيات شعر قويه

لم يقتصر حديث الشعراء عن الكرم في العصور القديمة، بل امتدَّ إلى العصر الحديث، حيث ظهرت أشعار معاصرة تكلمت عن الكرم مثل ما ورد من شعر سوداني عن الكرم والشجاعة، فقد كُتبت أكثر من ​قصيدة عن الكرم والضيافة بقلم شاعر مصري أو سعودي أو سوداني أو مغربي أو غير ذلك من الشعراء المعاصرين.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...