أجمل أبيات شعر مدح في شخص غالي

شعر مدح في شخص غالي هو من الأشعار التي طالما احتلت مكانة كبيرة ورفيعة في الأدب العربي في كل العصور، حيث بين الشعراء من خلالها قيمة الممدوح واحترامه وتقديره وتعدد فضائله ليستحوذ الشاعر بتلك الأبيات على حب ومودة المحبوب.

قصائد شعر مدح في شخص غالي محترم، شعر مدح البنت الزوجة الصالحة

شعر مدح في شخص غالي

رغم تغاير العصور الشعرية واختلافها، إلا أن شعر المدح ظل شعراً حيًا وغرضًا سائداً تتنوع أساليبه ومفرداته بتنوع المناسبات التي يمدح فيها الشاعر الممدوح لينال رضاه، ولكن لم يكن دائمًا الغرض الوحيد من أشعار المدح هو الفوز بمحبة الممدوح، فقد كتب بعض الشعراء أحيانًا ابيات شعر مدح وفخر قصيره أو قصائد المدح لأغراض أخرى مثل نيل العطايا، خاصة عندما مدح الشعراء الملوك والأمراء وأصحاب النفوذ والسلطة، ومن أهم الأشعار التي وردت في مدح شخص غالي ما يأتي:

  • يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (بمدح علاك تُغتفر الخطايا):

بمدح علاك تُغتفر الخطايا
وتكتسب المناقب والمزايا
وعنك فضائل الأعمال تُرى
ومنك درى الورى حسن السجايا
وفيك أبا الهدى شرفاً تهادت
غواني الشعر باسمة الثنايا
وجاهك يا ابن خير الخلق تُجلى
به الجلي وتنكشف البلايا
وسرّك نافذ في كل فجّ
كما انبرت السهام عن الحنايا
وذكرك بالمعاني الزُهر اضحت
به الأملاك تهتف في البرايا.

  • يقول يوسف النبهاني في قصيدته (نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ):

نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ
يا نَبِيّاً مِن جُندِهِ الأَنبِياءُ
رَحمَةَ الكَونِ كُنتَ أَنتَ وَلَولا
كَ لَدامَت في غَيبِها الأَشياءُ
مُنتَهى الفَضلِ في العَوالِمِ جَمعاً
فَوقَهُ مِن كَمالِكَ الإِبتِداءُ
لَم تَزَل فَوقَ كُلِّ فَوقٍ مُجِدّاً
بِالتَرَقّي ما لِلتَّرَقّي اِنتِهاءُ
جُزتَ قَدراً فَما أَمامَكَ خَلقٌ
فَوقَكَ اللَهُ وَالبَرايا وَراءُ
خَير أَرضٍ ثَوَيتَ فَهيَ سَماءٌ
بِكَ طالَت ما طاوَلَتها سَماءُ.

تعرف ايضاً على: أبيات شعر في مدح الرسول

شعر مدح شخص محترم

يخلق الاحترام في الإنسان قبولًا وحبًا تلقائيًا من المحيطين به، فالإنسان المحترم ممدوح مرغوب فيه، محبوب بأخلاقه الرفيعة وسمعته الطيبة واحترامه للآخرين وحكمته في التصرف وغير ذلك من الصفات التي امتدحها الشعراء في شعر بدوي مدح الرجال لتكون تلك الشخصية قدوة يُقتدى بها ودليل على أن الاحترام بالفعل لا بالألقاب، وفيما يأتي أجمل شعر مدح في شخص غالي:

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (أَين عَبد الحَميد رَبُّ المَعاني):

أَين عَبد الحَميد رَبُّ المَعاني
مِنكَ يا مَن أَحكَمتَ وَضع المَباني
يا أَخا الحَزم وَالسِياسة وَالرَأ
ي لَدينا وَيا بَديعَ الزَمان
أَنتَ إِنسانُ عَين دَهرك يا خَي
رَ أَميرٍ للمكرمات يُعاني
أَنتَ يا إسماعيل في كُل أَمرٍ
لا يُجاريك يا موفَّق ثاني
أَنتَ يا كَعبة الرَشاد بمصر
في سَماء العُلوم ضوء المَكان.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ):

أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
يا أَميري بِكَ العِمارات تاهَت
وَتَباهَت بِحُسن رَأي سَليم
وَتَحلت بِزينة وَكَمال
وَتَجلت في ثَوب ظَبي وَريم
وَاِنجَلَت ظُلمة الغَياهب عَنها
بِسَنا عَقلك الفَريد الفَهيم
وَتَوارَت نُحوسها وَتَعالَت
في سَماء السُعود زُهر النُجوم
وَكَفاها لَكَ المُهيمن لُطفاً
مِن جَهول مُخادع وَلَئيم
فتهنأ بِصحة وَسُرور
وَمَديح كَعقد درّ نَظيم
وَتقبل مني بَديعة حسن
لَكَ تَسعى بِرقة كَالنَسيم.

  • يقول خليل الخوري في قصيدته (أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَ):

لَكَ في الدُنيا صِفاتٌ قَد صفت
فاحَ مِنها لِلمَلا أَزكى عَبير
أَنتَ لِلفهم منارٌ ساطِعٌ
أَنتَ للعلم ملاذٌ وَنَصير
يا أَميراً فَوقَ آفاقِ العُلى
قَد عَلَت أَعلامُهُ تَحتَ الأَثير
بِالذَكا وَالرُشد أَهَديتَ الهُدى
لِلبَرايا ذَلِكَ الفَضل الكَبير
هَزَّني شَوقٌ لِرُؤياكَ عَلى
شَغَفٍ وَالقَلب بِالحُبِّ أَسير
لَيسَ طول البُعد عَني مانِعٌ
إِن أَجدَّ السَعيَ لِلوَجه المُنير
سَوفَ أَلقاكَ وَأَشفي غِلَتي
ذَلِكَ الأَمر عَلى اللَه يَسير.

قصائد شعر مدح

أحيانًا ما كانت أبيات المدح تأتي في صورة شعر مدح قصير للرجال أو النساء يدمجها الشاعر في قصيدة تجمع ما بين أغراض مختلفة غير المدح، فمثلًا قد يجعل المدح كصورة تأتي بعد الهجاء ليرد بها على أعدائه، وقد يجعل المدح مقرونًا برثاء الميت فيعدد فضائله ومكارمه، وقد يجعله مقرونًا بالغزل العفيف وغير ذلك، وأحيانًا ما يفرد القصيدة للمدح فقط، ومن القصائد الكاملة التي وردت في المدح بأشكاله وأساليبه المتعددة قصيدة (شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ) صالح مجدي:

شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ
وَلَأَنت لِلمَجد المؤثَّلِ ضامنُ
وَالجَيش لَما صارَ مِن تَحت اللوا
قلنا لَهُ بشراك إِنكَ آمن
يا أَيُّها الشَهم المُفدى لِلعُلا
وَالحَزم فيكَ عَلائمٌ وَقرائن
فَإِذا حَملت على الخُصوم أَصابَهُم
مِن عضبك المَصقول ما هُوَ كائن
وَاللَيث يُظهِرُ أن يَراك تَوَدُّداً
مِن رَوعه وَالقَلب فيهِ ضَغائن
وَبحسن رَأيك في الجِهاد وَغَيره
فُتِحت لِمصر مِن البِلاد مَدائن
وَكريدٌ اِفتَخرت بِأَكرَم مَولدٍ
سامٍ شَريفٍ لِلسعود مقارنُ
وَلمصر حظٌّ وافرٌ بخدامةٍ
مِنكَ اِستَنار بِها ظَلام داكن
وَلجندها بِكَ يا أَمير لَدى الوَغى
فَتح مُبين لا يكاد يُقارَن
وَلِمَن عرفت مِن الأَنام وقايةٌ
مِن كُلِّ شَر يَقتفيهِ تَغابن
وَلِمَن أَجرت مِن الخُطوب حِمايةٌ
ما مال ظل أَو تحرّك ساكن
وَلِمَن تجرّد لِلنزال مَنيّةٌ
تَأتي وَصبح المشرفية داجن
وَلَكَم عَن الجُود الجياد لَدى اللقا
ضاقَت مَياسرُ ساحةٍ وَميامن
وَالمَدح فيكَ مِن البرية واحدٌ
أَبداً وَفي جلِّ الوَرى مُتباين
وَلَكم رُمِي بشهاب باسك مارقٌ
مِن دينه فيما يعاهد خائن
وَلَكم كميٍّ باسلٍ ذي نَجدةٍ
وَلَّى فَأَدركه المَنونُ الحائن
وَلَكَم أَسيرٍ مِن قُيود مَذلةٍ
أَطلقتَه وَتَلاه بَعدُ رَهائن
وَعَفوتَ بَعد الانتصار عَن العِدا
وَنسيتَ ما فَعَلوا وِتلك محاسن
فَاقبل يَتيمةَ فكرةٍ جادَت بِها
لَكَ في الثَناء مِن الضَمير خَزائن
وَأَجز فتاك عَلى المَديح قبولَه
فَهُوَ الكِفايةُ وَالثَوابُ الراهن
وَبرتبة البَطل الفَريق وَبعدَها
أخرى تَهنّأ ما تقرّب بائن.

تعرف ايضاً على: أبيات شعر في مدح الرسول محمد

شعر في مدح الزوجة الصالحة

عبر الشعراء كثيرًا عن حبهم واحترامهم للمحبوبة والزوجة من خلال ابيات شعر مدح قوية وقصائد الغزل التي سادت في كل العصور الشعرية، وقد امتدحوا الزوجة الصالحة وتغزلوا فيها غزلًا نبع من المشاعر الصادقة المقدسة التي جمعت ما بين التقدير والاحترام والحب، وعبروا عن تلك المشاعر بأفكار مختلفة مثل الإشادة بحكمة المرأة أو قوتها أو إخلاصها أو رعايتها لبيتها أو وقوفها في الشدائد سنداً، أو كونها مصدراً للسكينة والاستقرار، وغير ذلك من التعبيرات التي أظهرت الامتنان من الزوج لوجود زوجة خلوقة محبة، ومن أهم تلك الأشعار ما يأتي:
 

  • يقول جميل صدقي الزهاوي في قصيدته (إن النساء رَبيعُ):

إن النساء رَبيعُ
لنا ونعم الرَبيعُ
وإنهن رياحي
نٌ زاهرات تضوع
وإنهن إذا أظ
لمت ليال شموع
وإنهن ابتساما
ت تارة ودموع
تشتاقهن قلوب
لنا حوتها الضلوع
ترف روحي عليهن
نَ وَالغَرام نزوع
وَالقَلب منيَ كأس
للبين فيها صدوع
لي بعد نأي إليهن
نَ أوبة ورجوع
إذا أمرن فإني
لهن ذاك المطيع
وإن دعون فإني
عبد لهن سميع
أذب في كل يوم
عنهن لو أستَطيع.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (كل الإناث وقد مضت أسماءُ):

كل الإناث وقد مضت أسماءُ
ما هنَّ إلا بعدها أسماءُ
لو قبل تفضيل الرجال تخلَّقت
لاستثنيت وأتى بها الأنباء
ألف التراب ترائباً أنف الردى
أترابَها من أنهن فداء
لو كان يزهيه فداً عن حسنها
فليفدِها بدر الدجى وذكاء
تهوي الثريا في الثرى لو أنها
قرط لها ووشاحها الجوزاء
ولو الهلال سوارها وحجالها
القوس والإكليل بعد غطاء.

شعر مدح البنت

من أساليب شعر المدح وأنواعه المدح للأبناء، حيث وصف العلاقة ما بين الشاعر وابنته ليعبر عن مدحه لها مدحًا يعتمد على الإعجاب بنجاحها وذكائها وآدابها وجمالها، وقد جاءت تلك الأشعار في مدلولها أيضًا تدل دلالة واضحة على فضل الأب وأثره في تنشئة تلك الذرية الصالحة، لأن مكارمها مكتسبة من مكارم أبيها وأمها، فكان هذا الشعر اعترافًا بأن أخلاق البنت هي انعكاس لرعاية الأب وحكمته، ومن أهم تلك الأشعار ما يأتي:
 

  • يقول أبو نواس في قصيدته (طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ):

طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ
هامَ قَلبي بِهَواها
قَدُّها أَحسَنُ قَدٍّ
فَاِسأَلوا مَن قَد رَآها
ما بَراها اللَهُ إِلّا
فِتنَةً حينَ بَراها
تَنثُرُ الدُرَّ إِذا غَن
نَت عَلَينا شَفَتاها
وَأَرى لِلعودِ زَهواً
حينَ تَحويهِ يَداها
رُبَّما أَغضَيتُ عَنها
بَصَري خَوفَ سَناها
هِيَ هَمّي وَمُنائي
لَيتَني كُنتُ مُناها.

  • يقول أحمد شوقي في قصيدته (أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه):

أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه
أُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَه
وَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ
وَأَن تُرزَقي العَقلَ وَالعافِيَه
وَأَن تُقسَمي لِأَبَرِّ الرِجالِ
وَأَن تَلِدي الأَنفُسَ العالِيَه
وَلَكِن سَأَلتُكِ بِالوالِدَينِ
وَناشَدتُكِ اللُعَبَ الغالِيَه
أَتَدرينَ ما مَرَّ مِن حادِثٍ
وَما كانَ في السَنَةِ الماضِيَه
وَكَم بُلتِ في حُلَلٍ مِن حَريرٍ
وَكَم قَد كَسَرتِ مِنَ الآنِيَه
وَكَم سَهَرَت في رِضاكِ الجُفونُ.

شعر في مدح الخيل

مثلما أصبحت الأجهزة الإلكترونية في هذا العصر لا غنى عنها وذات قيمة هي الأكبر، فكذلك كان للخيل تلك المكانة في العصور العربية القديمة، حيث كان لها مكانة أسطورية جعلت الشعراء يمدحونها مدحًا عظيمًا، ومن أهم تلك الأشعار ما يأتي:

  • يقول سليمان بن سليمان النبهاني في قصيدته (الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع):

الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
وخير مالٍ به في البأس ينُتفعُ
هنَّ المَعاقل إلا أنها سُفُن
تنجو براكبها إن خامرَ الفَزَعُ
الخيَل أنجحُ ما شَنَّ المَغار بهِ
أهُل الِحفاظ وخطّيُّ القنا شرَعُ
وقد غدوتُ أمامَ الحيّ تحملني
جردَاء وثَّابة في كعبها صَمَعُ
شقَّاءُ في سَطعِ قنواءُ في تلَعٍ
يرقى بها الطَّرُف أحياناً ويتَّضعُ.

  • يقول مضحي الرويلي في قصيدته (أوصاف الخيل):

جتكم وصوف المسرجات السريعات
يالله عسا مااقول بالوصف زلّه
اللون وجه اللي غدا شمله اشتات
وإلاّ كما بنّ اليمن وسط دلّه
والراس حجمه معتدل بالقياسات
لاهو صغير ولا كبير ٍ تملّه
وآذانها ارقاقه وملساً ٍلطيفات
اقلام منتصبات مثل الاخلّه
واعيونها برّّاقه ومستطيلات
عين الفتاه اللي لحقها مملّه
والناصيه فوق العيون الكحيلات
مثل السعف ومن الحراره تضّله
والجبهه تشابه ليوم البشارات
تزفّ للمحزون فرقا المذلّه.

  • يقول هلال بن سعيد ابن عرابة العماني في قصيدته (حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ):

حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
له غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ
وتُشرِفَ في الآفاقِ وهي تُنيرُ
وعينٌ كعينِ السولعي يُديرُها
ولكنّها لا يعتريها فتورُ
وجيدٌ كجيد الظبي حين يُطيلهُ
عليه كأمثالِ الحريرِ شعورُ
وبطنٌ عليه الطُول والصَّدرُ واسعٌ
رحيبٌ وأمّا ظهرُه فقصيرُ
وصورتُه كالعَتْرِ فازَ وإنْ سعى
هو العُثْرُ في جوِّ السماءِ يطيرُ.

شعر مدح في ابوي واخواني تويتر

لم يكن المدح فقط مقتصراً على الرؤساء والملوك والأمراء أو على المدح الغزلي، بل أحيانًا ما عبر الشعراء بمدحهم عن الامتنان للأب والأب أو الأخ أو العلاقات الصداقية أو الروابط الأسرية، ومن أهم تلك الأشعار ما يأتي:

  • يقول النابغة الشيباني في قصيدته (خَلَّ قَلبي مِن سُلَيمى نَبلُها):

خَلَّ قَلبي مِن سُلَيمى نَبلُها
إِذ رَمَتني بِسِهامٍ لَم تَطِش
طَفلَةُ الأَطرافِ رُودٌ دُميَةٌ
وَشَواها بَختَرِيٌّ لَم يُحَش
وَتَزينُ الوَجهَ مِنها غُرَّةٌ
تَبرُقُ الأَبصارُ مِنها لَم تُعَش
وَكَأَنَّ الدُرَّ في أَخراصِها
بَيضُ كَحلاءَ أَقَرَّتهُ بِعُش
وَلَها عَينا مَهاةٍ في مَهاً
تَرتَعي نَبتَ خُزامى وَنَتَش
بَعضُها يَغذو سِخالاً نُبَّهاً
قائِماتٍ بَينَ ثيرانٍ نُفُش
تَرتَعي نَبتَ عَدابٍ مُونِقٍ
نَورَ مِزبادٍ وَنَوراً لِلكَرِش.

  • يقول أحمد شوقي في قصيدته (سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي):

يا أَبي ما أَنتَ في ذا أَوَّلٌ
كُلُّ نَفسٍ لِلمَنايا فَرضُ عَين
ما أَبي إِلّا أَخٌ فارَقتُهُ
وُدُّهُ الصِدقُ وَوُدُّ الناسِ مَين
طالَما قُمنا إِلى مائِدَةٍ
كانَتِ الكِسرَةُ فيها كِسرَتَين
وَشَرِبنا مِن إِناءٍ واحِدٍ
وَغَسَلنا بَعدَ ذا فيهِ اليَدَين
وَتَمَشَّينا يَدي في يَدِهِ
مَن رَآنا قالَ عَنّا أَخَوَين
نَظَرَ الدَهرُ إِلَينا نَظرَةً
سَوَّتِ الشَرَّ فَكانَت نَظرَتَين
يا أَبي وَالمَوتُ كَأسٌ مُرَّةٌ
لا تَذوقُ النَفسُ مِنها مَرَّتَين.

تعرف ايضاً على: عبارات عن الاخ

شعر مدح في شخص غالي تويتر

في عصر منصات التواصل الاجتماعي، أصبح الشعر المختصر القصير والأبيات الوجيزة طريقًا للتعبير بأسلوب عصري عن المشاعر المختلفة على تلك المنصات ومن أهمها منصة تويتر، وغالبًا ما تتميز تلك الأبيات التي تنشر على المنصات بأنها سهلة الفهم ذات ألفاظ واضحة وسلسة يفهمها الفصيح والعامي سواءً كان شعر عن مدح الشيب تويتر أو مدح أشخاص أو صفات، ومن أهم ما ورد في صورة بيت شعر مدح قصير يناسب منصات التواصل الاجتماعي ما يأتي:

  • يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (سلامٌ عليكِ صباحَ مساء):

سلامٌ عليكِ صباحَ مساء
فقد كنتِ من فُضلياتِ النساء
لقلبي وعينيَّ منكِ هُدَى
ورَسمُكِ منهُ لجرحي إساء.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (خَطرت بِقامة أَغيدٍ مَيّاسِ):

خَطرت بِقامة أَغيدٍ مَيّاسِ
يا أَيُّها الصَدر الَّذي بِنَواله
مُحيت رُسوم الفَقر وَالإفلاس
إني رَكضت بخيل فكري في الثَنا
وَإِلى مَديحك سارَعَت أَفراسي
فَعجزت عَن شُكري لِما أَولَيتَني
مِن غَير سؤل لا لنقص جناس.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (لِكُل وَفاء في الغَرام حميدِ):

لِكُل وَفاء في الغَرام حميدِ
فَيا بَطَلاً مِنهُ حَباني بِطالع
سَعيد عَلى طُول الزَمان حَميد
لَكَ السَعد إني في مَديحك أَوّلٌ
وَلَست بثان في اِنتِقاء قَصيد
وَنَظمي وَنَثري قَد وَقفتهما عَلى
ثَناك بإجماعٍ عَليك أَكيد.

يبقى شعر مدح في شخص غالي أو المدح عامةً واحدًا من أسمى الأشعار التي تعبر عن مشاعر إنسانية جميلة تظهر الامتنان تجاه ما هو قيّم وجميل في الحياة، سواء كان المدح للأهل أو الأصدقاء أو الرفقة أو الزوجين أو لمكارم الأخلاق والسلوكيات الحسنة.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...