أقوى شعر مدح الرجال

شعر مدح الرجال في التراث العربي شاهد حي على نبض المجتمع وقيمه، إذ يُجسد هذا الفن صفات الرجال المحمودة، ليكون مرآة تعكس المثل العليا من رجولة وشجاعة ونخوة وكرم وحكمة وكفاءة، وقد نسج الشعراء قصائدهم لتخلد مآثر الرجال، وتوثق فضائلهم، فرفعت هذه الأبيات شأن الممدوح وحفرت صورته في ذاكرة الأمة. 

شعر مدح الرجال الكفو قصير بدوي وفصحى

شعر مدح الرجال

في شعر مدح الرجال يتجلى جوهر الرجولة المتكاملة التي لا تقتصر على وصف القوة الجسدية فقط، بل يظهر قوة الشخصية التي تجمع ما بين الشهامة والرحمة والحزم والعدل والحكمة والعقل ورقة القلب ولين العاطفة والحب، ومدح الذي يحمي الحمى والحكيم الذي يهدي السبيل والكريم الذي لا يرد محتاج، لتمثل تلك الأبيات مشهد نموذجي للرجل كما رآه وعرفه وصحبه العربي قديمًا وما يجب أن تنطوي عليه شخصيته من مباديء وصفات، ومن تلك الأبيات ما يأتي:

  • يقول الشاعر صالح مجدي في قصيدته (ثغور الهَنا):

فَيا واحد الدُنيا وَيا رُوح أَهلها
وَيا زينة الأَيّام يا مُفرد الدَهر
وَيا ناشر الإِحسان دُون سؤاله
وَيا ناصر العرفان بَالرأي وَالفكر
وَيا راكِباً مَتنَ السُعود وَمطلقاً
زِمام الرَخا وَاليسر في شدة العُسر
وَيا ماجِداً يَعلو بِكُل فَضيلة
وَيا خَير مَن أَحيا المَعارف في مَصر
وَيا مُحسِناً يَنهلّ في الناس غَيثه
وَيا جابِراً قَلب المُروءة مِن كسر
وَيا كَعبة الإِسعاف وَالبِرِّ وَالصَفا
وَيا مُنقذ العافي مِن البَأس وَالضر.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ):

أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
وَحسين بِالبرء أَحيا البَرايا
إذ هو الرُوح وَالحَشا للجسوم
وَهوَ لِلمَجد وَالمَعالي مَليكٌ
عَن أَبيه وَجدّه مِن قَديم
ما يُجاريه يا خَليلي مجارٍ
في خلاق بَينَ الأَنام كَريم
مَن يُضاهيه في عُلومٍ وَفضلٍ
وَفُنون وَفي مَقال قَويم
وَهوَ كنز الوَفا وَكَف العَطايا
وَسَمير الندى وَمحيي الرُسوم.

تعرف ايضاً على: كلام عن الثقة بالنفس والكبرياء

شعر مدح قصير للرجال

جاء شعر مدح الرجال قصير ليدل على قوة الاختصار، فمن خلال بضع كلمات مركزة مختصرة يستطيع الشاعر أن يركز على جوهر الرجولة في صورة مضيئة دقيقة متقنة بكلمات وأسلوب ولغة مباشرة سهلة وواضحة لكنها عميقة الدلالة، ويشبع أبيات بالتجربة والمدح ليخلد بها فضائل الممدوح ويرفع شأنه وقدره بين قومه، وأحيانًا يكون بيت شعر مدح واحد كافي معبر عن ما قد تعبر عنه قصائد كاملة، ومن تلك الأبيات ما يأتي:

  • يقول خليل مطران في قصيدته (أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا):  

أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا
فِيمَنْ لهُمْ بِالْفَضْلِ ذِكْرٌ شَائِعُ
وَعَجِبْتُ لِلأَدَبِ الرَّفِيعِ تُجِيدُه
لَهْواً وَجِدُّ سِوَاكَ فِيهِ صَنائِعُ. 

  • يقول أبو فراس الحمداني في قصيدته (الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً):  

الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً
في كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ
وَيَرى مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً
ماسالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ
وَيَذوبُ بِالكِتمانِ إِلّا أَنَّهُ
أَحوالُهُ تُنبي عَنِ الكِتمانِ
فَإِذا تَكَشَّفَ وَاِضمَحَلَّت حالُهُ
أَلفَيتَهُ يَشكو بِكُلِّ لِسانِ.

  • يقول محمود الوراق في قصيدته (مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع):  

مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع
يُقَدِّرُ في مَعيشَتِهِ وَيُمسِك
تَزيدُ عَلى مُروءةِ كُلِّ مُثرٍ
يَروحُ وَيَغتَدي جَمَّ التَمَلُّك
وَأَكثَرُ مِن سَخائِكَ بِالعَطايا
سَخاءُ النَفسِ عَمّا لَيسَ تَملِك.

  • يقول عبد المحسن الكاظمي في قصيدته (أَيا من وجهه كالبدر):

أَيا من وجهه كالبدر
أَو كالشمس أَو أنور
وَيا من قدّه يَهزأ
بالعسّال أن يخطر
وَيا من ريقه العذب
بكلّ مدامةٍ يسخر
وَيا من طيب ريّاه
فتيت المسك أَو أَعطر.

شعر مدح الرجال الكفو

قد تختلف الألفاظ التي عبر بها الشعراء عن الرجولة ومبادئها من عصر لعصر لكن صفات الرجولة والرجل الحقيقي ظلت على مر العصور لا تتبدل ولا تتغير، فعلى سبيل المثال لم تكن المروءة يومًا إلا ممدوحة ولم يكن الرجل الكذوب يومًا إلا مذموم، ولذلك كان الرجل الكفو متفقًا على وصفه الجميع، ومن أهم الأشعار في مدح الرجال الكفو ما يأتي:

  • يقول الشاعر صالح مجدي في قصيدته (أَسيرُ تيهيكَ صبٌّ دَمعُه جاري):

تَاللَه ما وَاحد الدُنيا سِوى رَجُلٍ
صَبت إِلى أنسه أَلبابُ أَخيار
بَنيت للبر في شَبراكَ بَيتَ قِرىً
نَوال أَقلامه يَجري كَأَنهار
هُنِّئتَ يا ناشر الإِحسان في بَلَد
ما أَنتَ فيهِ سِوى خَير لإِبرار
مَنحتنا وَابِلاً مِن راحة خُلقَت
صَديقةً أَينما حلَّت لمدرار
مَهَّدت بِالرشد أَركان العلوم لَنا
رَغبت في عتق مَملوك وَأَحرار
صرفت بِالعدل عَنا جَور من غدروا
وَسالموا مَعشَراً جادوا بِدينار.

  • يقول الشاعر صالح مجدي في قصيدته (أَتى بِالهَنا وَاليمن أَسعدُ عامِ):

أَتى بِالهَنا وَاليمن أَسعدُ عامِ
لِأَرجاء مصر فيهِ نَيل مَرامِ
وَأَحيا بِما أَسدى مِن العَدل وَالنَدى
مَعالم أَطلال وَعهد ذمام
وَأَنشأ في الأَوطان جَيشاً كُماتُه
تَعالَت بِإقدامٍ وَحسن نِظام
وَأَلهمه حبَّ الفَخار بهمة
وَرَأي سَديد في الوقائع سامي
وَمدّن في تِلكَ البِلاد رعية
بِنور ذكاء بِالمَعارف نامي
وَنعَّم مِنها البالَ غَيثُ رَفاهة
لَهُ كُل وَقت بِالمَكارم هامي
فَقابلت الإِحسانَ بِالشُكر وَالدُعا
لِعَليائه في مُلكه بِدَوام.

شعر بدوي مدح الرجال

كانت البيئة في العصور الشعرية الأولى بيئة قاسية فرضت على أهلها ورجالها حياة مختلفة جعلت الرجال فيها أكثر قوة وشجاعة وبطولة وأخلاقًا، حيث مجدو الفروسية أعظم التمجيد، وكانوا نعم الأبطال في الحروب، وبالإضافة لقوتهم وبسالتهم عُرفوا بالوفاء بالعهد والكرم وحماية الأهل والجيران، فكانت مبادئهم لا تعرف الضعف والهوان أو الظلم ولا تتخلى عن القوة والشجاعة سواء كانت قوة أخلاقية أو قوة السيف، ومن أهم الأشعار البدوية عن الرجولة ما يأتي:

يا حظ من خاوى النفوس الكريمة
لو خيروني بين كل المخاليق
أختاركم يا أهل النوايا السليمة
ويبقى غلاكم في صميم المعاليق
وتبقون راس المال وأكبر غنيمة.

رفــيــع نــفــس حـــر بـالـجـو حــايـم
الـمـرجـلة عــقـلٍ وزن وزنـــة جـبـال
ودون الـعـقـل وش فـرقـنا والـبـهايم
يـا مسندي لو مايل الوقت بي مال
يـــا ولـــد أبـويـه يــا عـظـيم الـعـزايم
يـا مـعرب الـجدين مـن العم والخال
يـــا نـخـوة الـمـفزوع وقــت الـهـزايم
الـمرجلة يـا خـوي هـي طولة البال
هــي الـعـزم هـي الـصبر فـالظلايم
فـيـهـا الــكـرم عـــزه دلـــه وفـنـجـال
فـيها الكرامة عن ردى الطبع شايم
والـديـن لامـنـه خــذا الـقـلب مـنزال
مـشى طـريق الـحق وابـليس نايم
ومـن لا عـرف ربـه فـي طيب الحال.

تعرف ايضاً على: شعر في مدح النساء

ابيات شعر مدح الرجال بالفصحي

تتميز اللغة الفصحى بجمال خاص يضيف لفظه إلى معناه إضافات جميلة ترتقي إلى آفاق البلاغة والعذوبة والجمال اللغوي والإبداع بالمحسنات البديعية والاستعارات والكنايات والتصوير الشعري الراقي والحفاظ على أوزان الأبيات وقوافيها المنتظمة، وهناك ابيات شعر مدح الرجال تنقل جمال المعنى وصدق العاطفة وترفع من قيمة الممدوح بعبارتها الجزلة تليق بمقامه، وتخلد ذكره في سجل الأدب الرفيع، ومن تلك الأبيات ما يأتي:

  • يقول الشاعر صالح مجدي في قصيدته (لِلملك عيد لَهُ العيد الكَبير):

أَنت الَّذي بِكَ هَذا الجَيش قَد مَلأت
 أسوده الضارِياتُ السَهل وَالجَبَلا
وَأَمطَرَت مِن سَما الهَيجا مَدافعُه
 عَلى رؤوس العِدا في أَرضهم كُلَلا
فَكُلَّما لاحَ في البيدا لهم شبحٌ
تَوهموا أَنَّهُ حتفٌ بِهم نَزلا
كَيفَ النَجاة وَكُل في هَزيمته
عَن الطَريق إِلى أَحيائِهِ ذَهلا
أَنتَ الَّذي لا تبارَى في مناضلة
وَلا يُجاريك ذو بَأس إِذا حَمَلا
أَنتَ الَّذي لَكَ رُمح في النحور لَهُ
طَعنٌ يُقرّب مِن أَخصامك الأَجَلا
أَنتَ الَّذي إِن دَنا المَريخ مِنكَ هَوى
وَنجمُه في مَيادين الوَغى أَفَلا.

  • يقول الشاعر حيدر الحلي في قصيدته (حيتْكَ بكرُ النظم غدوه):

طربتْ لمدحكَ هيفُها
فثنتْ معاطفَ ذات نشوه
جاءتكَ تشكرُ أنعماً
سبقتْ إليها منك حلوه
أوقرتها منناً أتتْ
منك ابتداءاً لا بدعوه
عن حملها ضعفت وفي
ها أُعطيتْ للسعيِ قوَّه
فأتتْ تقاصرُ عن خُطاها
خطوةً ثقلتْ فخطوه
ودعتْك يا من ليس يحنو
والدٌ أبداً حنوَّه
ماذا أقولُ بمدحِ مَنْ
فيه كتابُ الله نوَّه.

تعرف ايضاً على: أبيات شعر عن اليوم العالمي للغة العربية

شعر مدح الرجال نبطي

الشعر النبطي هو شعر موجه ومخاطب لفئة العامة التي قد لا تجيد الانسجام والفهم للغة الفصحى القوية الجزلة، فيسوغ الشاعر أبياته باللغة العامية الدارجة التي يستخدمها في الحياة اليومية في بيئته، وليحفظ بتلك الأبيات التي مدح بها ممدوحه لهجة وتراث وتاريخ تلك الأمة في تلك الحقبة الزمنية لتنتقل إلينا، فالشعر النبطي هو شعر بلهجة عامية قديمة، ومن مدائح الشعر النبطي ما يأتي: 

  • أبيات للشاعر رشيد الزلامي:

بعض المواقف من وراها محاصيل
تكشف لك إسود الرجال وخبرها
يا تكسب قروم الرجال المشاكيل
وإلا تجي من دونها وتخسرها
الكلمة العليا وجزل الأفاعيل
تغنيك عن سبع البحور ودررها
وما دامها ما وصلت الحط والشيل
فاصمل وإذا راد الولي تقتدرها
قولة كفو تتعب عليها الرجاجيل
اللي على روس النوايف نظرها
يا كثر صدقان الصحن والمعاميل
ويا قلّهم لامن تقادح شررها
إعلم ترى الخوة فعول وغرابيل
في دورة الأيام يجنا ثمرها.

  • أبيات من قصيدة المراجل:

ودون العقل وش فرقنا والبهايم
يا مسندي لو مايل الوقت بي مال
يا ولد أبويه ياعظيم العزايم
يا معرب الجدين من العم والخال
يا نخوة المفزوع وقت الهزايم
المرجلة ياخوي هي طولة البال
هي العزم هي الصبر فالظلايم
فيها الكرم عزه دله وفنجال
فيها الكرامة عن ردى الطبع شايم
والدين لامنه خذا القلب منزال
مشى طريق الحق وإبليس نايم
ومن لا عرف ربه في طيب الحال
لا بد وقت الضيق بالهم هايم.

اجمل قصيدة مدح الرجال الكفو

القصائد الكاملة التي وردت في مدح الرجال هي بمثابة لوحة فنية تجمع ضروب وأشكال الرجولة وتعدد من مكارم الممدوح لتجعل له أثراً لا يزول وينسى مع مرور العصور، وغالبًا ما اتصفت تلك القصائد بصدق العاطفة باستثناء بعض القصائد التي كتبت أحيانًا لنيل العطايا والهبات من الممدوح وغير ذلك، لكن شعر المدح تربع على عرش الشعر العربي، وكان من أهم الأغراض التي كتب الشعراء عنها، ومثال على ذلك قول الشاعر صالح مجدي في قصيدته (شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ):

شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ
وَلَأَنت لِلمَجد المؤثَّلِ ضامنُ
وَالجَيش لَما صارَ مِن تَحت اللوا
قلنا لَهُ بشراك إِنكَ آمن
يا أَيُّها الشَهم المُفدى لِلعُلا
وَالحَزم فيكَ عَلائمٌ وَقرائن
فَإِذا حَملت على الخُصوم أَصابَهُم
مِن عضبك المَصقول ما هُوَ كائن
وَاللَيث يُظهِرُ أن يَراك تَوَدُّداً
مِن رَوعه وَالقَلب فيهِ ضَغائن
وَبحسن رَأيك في الجِهاد وَغَيره
فُتِحت لِمصر مِن البِلاد مَدائن
وَكريدٌ اِفتَخرت بِأَكرَم مَولدٍ
سامٍ شَريفٍ لِلسعود مقارنُ
وَلمصر حظٌّ وافرٌ بخدامةٍ
مِنكَ اِستَنار بِها ظَلام داكن
وَلجندها بِكَ يا أَمير لَدى الوَغى
فَتح مُبين لا يكاد يُقارَن
وَلِمَن عرفت مِن الأَنام وقايةٌ
مِن كُلِّ شَر يَقتفيهِ تَغابن
وَلِمَن أَجرت مِن الخُطوب حِمايةٌ
ما مال ظل أَو تحرّك ساكن
وَلِمَن تجرّد لِلنزال مَنيّةٌ
تَأتي وَصبح المشرفية داجن
وَلَكَم عَن الجُود الجياد لَدى اللقا
ضاقَت مَياسرُ ساحةٍ وَميامن
وَالمَدح فيكَ مِن البرية واحدٌ
أَبداً وَفي جلِّ الوَرى مُتباين
وَلَكم رُمِي بشهاب باسك مارقٌ
مِن دينه فيما يعاهد خائن
وَلَكم كميٍّ باسلٍ ذي نَجدةٍ
وَلَّى فَأَدركه المَنونُ الحائن
وَلَكَم أَسيرٍ مِن قُيود مَذلةٍ
أَطلقتَه وَتَلاه بَعدُ رَهائن
وَعَفوتَ بَعد الانتصار عَن العِدا
وَنسيتَ ما فَعَلوا وِتلك محاسن
فَاقبل يَتيمةَ فكرةٍ جادَت بِها
لَكَ في الثَناء مِن الضَمير خَزائن
وَأَجز فتاك عَلى المَديح قبولَه
فَهُوَ الكِفايةُ وَالثَوابُ الراهن
وَبرتبة البَطل الفَريق وَبعدَها
أخرى تَهنّأ ما تقرّب بائن.

تعرف ايضاً على: شعر عن الرجولة والشجاعة 

أخيراً، يظل شعر مدح الرجال بكل صوره من الفصيح المهيب الجزل إلى العاطفي النبطي والعامي والطويل المفصل في قصائد كبيرة إلى الومضة الموجزة والقصيرة المركزة في أبيات شعرية ديوانًا عربيًا شاهداً على سيرة أمة بأبطالها ومكارم أخلاقها، وثناء قوي من ثقافتنا العربية ليحفظ قيماً تتوارثها الأجيال ويوضح قيمة مكارم الأخلاق من النخوة والشهامة والكرم وغيره لتنشأ الأجيال على حب الرجولة والاقتداء بها وعلى نبذ خوارم المروءة والاعتراف بنقلها.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...