شعر هجاء قوي مميز وجميل

شعر هجاء قوي كان شعراً سائداً في التراث العربي ولكنه لم يكن مجرد تعبيرات غاضبة وكلمات لاذعة، بل كان ظاهرة فنية مدهشة وأسلوبًا سياسيًا واجتماعيًا اقتبس من صحراء الجاهلية بقسوتها وحياة البدو بشدتها لتنتقل إلى العصور التالية وإلى قصور العباسيين والأمويين، وتميز هجاء كل عصر من تلك العصور بالطابع الذي اتسم به هذا العصر، فتارة نجد الهجاء لاذعًا قاسيًا وتارة نجده بسيطًا لا يصل إلى حد التهكم بالأخلاق أو النسب أو المظاهر أو غير ذلك.

شعر هجاء قوي للرجال، شعر هجاء اللئيم مضحك

ماهو شعر الهجاء؟

شعر الهجاء هو أحد أغراض الشعر العربي التي يستخدمها الشاعر لذم شخص أو جماعة أو حتى قبيلة، بهدف النيل منهم وإظهار عيوبهم، اشتهر في العصر الجاهلي كوسيلة للدفاع عن الشرف أو الرد على خصوم القبيلة، ثم استمر في العصور الإسلامية والعباسية بأساليب مختلفة.

شعر هجاء قوي

شعر الهجاء هو نوع من أبرز الأغراض الشعرية القوية التي استخدمها العرب لتكون سيفًا حاداً يستخدمه العربي بلغته الفصيحة وألفاظه الجزلة القوية وأساليبه التصويرية ليقلل من قدر المهجو ويعدد مساوئه وعيوبه وينتقص من كراماته واحترامه، ليكون هذا الهجاء شاهد على العداء والتنافر بين الشاعر والمهجو، ومن الأبيات الشعرية التي جاءت كشعر هجاء قوي ما يأتي:

  • يقول ابن الرومي في قصيدته (ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَرُ):

أفي كل حين لا يزال يُهيجني
سفيه له في اللؤم فرع وعنصر
عفت ذكرَه آباء سوء أدقَّةٌ
فمات خمولاً غير أن ليس يُقبَرُ
يسوم هجائي كي ينوِّه باسمه
وفي السب ذكر للَّئيم ومفخر
أخالد لم أنكر لك النُّكر والخنا
بل العرفُ من أفعال مثلك منكر
فدونك لم تسبق بظلمي ظالماً
من الناس بل أنت السُّكَيت المؤخر
هجوتُ مُهجّىً في اللئام مُحسَّداً
له شانئٌ منهم يدَ الدهر أبتر.

  • يقول العباس بن مرداس في قصيدته (هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ):  

هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ
لَهُ نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا
أُولَئِكَ أَحرى لَو بَكَيتَ عَليهِمُ
وَقَومُكَ لَو أَدَّوا مِنَ الحَقِّ موجَبا
مِنَ الشُكرِ إِنَّ الشُكرَ خَيرٌ مَغَبَّةً
وَأَوفَقُ فِعلاً لِلَّذي كانَ أَصوَبا
فَكُنتَ كَمَن أَمسى يُقَطِّعُ رَأسَهُ
لِيَبلُغَ عِزّاً كانَ فيهِ مُرَكَّبا
فَبَكِّ بَني هارونَ وَاِذكُر فَعالَهُم
وَقَتلَهُمُ لِلجوعِ إِذ كُنتَ مُجدِبا
أَخَوّاتُ أَذرِ الدَمعَ بِالدَمعِ وَاِبكِهِم
وَأَعرِض عَنِ المَكروهِ مِنهُم وَنَكِّبا
فَإِنَّكَ لَو لاقَيتَهُم في دِيارِهِم
لَأُلفيتَ عَمّا قَد تَقولُ مُنَكِّبا.

تعرف ايضاً على: أبيات شعر مدح في شخص غالي

شعر هجاء للرجال

كان شعر هجاء بالعاميه أو بالفصحى شعراً يتطرق إلى كل الطوائف من الرجال أو النساء، ولكنه ازداد وانتشر ما بين الرجال، وقد اتسم العرب قديمًا بالشجاعة والرجولة مما جعلهم يهجون كل خسيس ومستهدف للشرف والعرض أو منسلخ من مبادئه وقيمه وعاداته التي اشتهرت عند العرب بشيم الرجال، وكانت أبيات الهجاء بمثابة مبارزة كلامية وتحطيمًا معنويًا، ومنها ما يأتي:

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (أنى ابتدأت أنى أستطيل):  

أنى ابتدأت أنى أستطيل
رديء روحٍ رد ريفٍ رأت
رفاقنا رؤياه رامت رحيل
زميل زنج زاعرٍ زانه
زمانه زراه زبل زميل
سماحه سفاهة سامجٌ
سخرية سيماه ساءت سبل
شؤم شقيٌّ شانه شأنه
شبيه شيطان شريه شليل
صفاته صباحها صدمة
صياحه صم صماخي صهيل
ضب ضعيف ضائع ضجكة
ضايقه ضر ضنين ضليل
طلعته طين طويسٌ طغى
طيب طيزه طبيبٌ طويل
قد قدروا قرونه قامةً
قلت قفوا قياس قدر قليل.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (يا صاح ما هذا الخبرْ):  

يا صاح ما هذا الخبرْ
ما كان أكذبه وما
عاهدته إلا غدر
إن ضيّفوك لحاجةٍ
جاءوا بقيء في قُدَر
ويظن هذا غاية ال
كرمِ الذي منه افتقر
وأعز فاكهة لهم
أكل القرلَّة والكبر
في الريف كم من عبرة
للسائرين وكم عبر
أو كم كبير منهم
أكمامه طولاً تجر
وقبيح وجه غفلةٌ
أعمى البصيرة والبصر .

شعر هجاء اللئيم

يختلف لفظ اللئيم في معناه في العصور السابقة عن العصر الحالي، فقد كان هذا المعنى قديمًا أشد قوة ودلالة على السوء والنفاق ومساوئ الأخلاق، وقد ذم العرب قديمًا الشخصية اللئيمة التي تنطوي على صفات بذيئة مذمومة مثل: البخل والخبث وضيق النفس والشح والخسة والكذب وغير ذلك من الصفات التي كانت ولا تزال وستظل عيوبًا غير مقبولة في النفس البشرية، وقد كتب الشعراء أبيات شعر هجاء قوي للئيم توضح مكائده وتهاجم خصاله السيئة وتحتقر أفعاله،  ومن أهمها ما يأتي:

  • يقول عمر الأنسي في قصيدته (لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا):  

لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا
وَاِصبر عَلى مرِّ الإِساءة وَالأَسا
فَلرُبَّ عَتبٍ لا يفيدُ سِوى العَنا
أَو أَن تُهان بِهِ النُفوس فَتبخَسا
لا ذَنبَ إِلّا لِلزَمان فَقَد بَغى
حَتّى دَعا الأَذناب أَن تَتَرأسا
تَبّاً لَهُ زَمَناً لَو اِستَقضيته
حَقّاً لَكانَ مِن اِبنِ يَوم أَفلَسا
زَمَن يُؤخّر كُلّ رَبّ شَهامَةٍ
وَيُقدّم السفهاء أَن تَتَحَمَّسا
زَمَنٌ بِهِ ذلّ الأُسود كَما بِهِ
عزّ الكِلاب جُرأةً وَتَفرّسا
زَمَنٌ بَنى بَيت الكَمال عَلى شَفا
جُرُفٍ وَبَيت النَقص شادَ وَأَسَّسا.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (أسأت جلوساً في رقادك يا موسى):  

فيا لك بغلاً أتعس اللَه رهطه
ففي النوم مكبوساً وفي الصحو متعوسا
سيصبح يمشي في الطريق مهرولاً
ولم يخش موسى أن قدامه عيسى
لقد أزعج الأصحاب نوماً ويقظةً
فيا ليت موسى لم يلد مثله عيسا
عدمناه من فظ غليظ مكلبظ
أكان عشاء الغمر في شخره ديسا
فلا فيك ذوق لا ولا فيك فطنة
ولا فيك تأديبٌ ولم تدر محسوسا
وتسمعنا طبلاً وزمراً ونغمةً
كأنك يا رقاص تعمل تعريسا
فهيا به للبحر ثم اقذفوا به
ويرفق مع كلب ونكسوه تلِّيسا.

شعر هجاء مضحك

اشتمل الشعر الهجائي على أساليب تصويرية لاذعة تستخدم في سب المهجو والانتقاص من قدره، وكانت تلك الأساليب تدور ما بين السخرية أو التحقير عن طريق استخدام أساليب مضحكة وعبارات تستخدم للاستهزاء به، ويعتبر شعر الهجاء المضحك من أحد أنواع الشعر الطريف الذي أبدع الشعراء في نسقه ليكون عبارة عن كلمات تدمج ما بين التجريح والفكاهة، ومن تلك الأبيات ما يأتي:

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (أعوذ باللَه من الشيطانِ):  

أعوذ باللَه من الشيطانِ
من ذلك الملعون في القرآنِ
شرِّ المكان ضحكةِ الزمان
من ليس من إنسٍ ولا من جان
ولم يكن من عنصر الإنسان
بهجوه كل الأهالي لهجَهْ
إذ زاد عن إبيلس أعلى درجهْ
قف واستمع في وصفِه مُزدوجه
مصرِّعاً بيتين ثم العَرَجَهْ
قافية نونية التبيان
أراه شين المفلسين المحرما
كلا وشين العازبين المجرما
ليت اسمه هذا البيهم مهما
وقال قوم ينبغي أن يُعْلما.

  • يقول علي بن جبلة العكوك في قصيدته (لِلهَيثَمِ بِن عَدِيٍّ نِسبَةٌ جَمَعَت):  

لِلهَيثَمِ بِن عَدِيٍّ نِسبَةٌ جَمَعَت
آباءَهُ فَأَراحَتنا مِنَ العَدَدِ
اِعدُد عَدِيّاً فَلَو مُدَّ البَقاءُ لَهُ
ما عُمِّرَ الناسُ لَم يَنقُص وَلَم يَزِدِ
نَفسي فِداءُ بَني عَبدِ المَدانِ وَقَد
تَلّوهُ لِلوَجهِ وَاِستَعلوهُ بِالعَمَدِ
حَتّى أَزالوهُ كُرهاً عَن كَريمَتِهِم
وَعَرَّفوهُ بِذُلٍّ أَينَ أَصلُ عَدى
يا اِبنَ الخَبيثَةِ مَن أَهجو فَأَفضَحُهُ
إِذا هَجَوت وَما تنمى إِلى أَحَدِ.

  • يقول مالك بن أسماء الفزاري في قصيدته (هجوتُ الأَدعِياءَ فَناصَبتنِي):  

هجوتُ الأَدعِياءَ فَناصَبتنِي
معاشِرُ خِلتُها عَرَباً صِحَاحا
فَقُلتُ لهم وقد نَبَحُوا طويلاً
إليَّ وما أَجبتُ لهم نُباحا
أَمِنهُمُ أنتُمُ فأكفَّ عنكُم
وأدفَعَ عنكمُ الشتمَ الصُّراحا
وإلا فاحمدوا رأيي فإنّي
أزحزح عنكم الأُبنَ القباحا
وحسبك تهمةً ببريء قومٍ
يضمّ على أخي سَقَمٍ جناحا.

  • يقول ابن الرومي في قصيدته (وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً):  

وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً
فقلت من بُغضِهِ عندي ومن سَخَطِهْ
يا مادح الورد لا ينفك عن غَلطِهْ
ألستَ تُبصرهُ في كفِّ ملتقطِهْ
كأنه سُرمُ بغلٍ حين يُخرجُه
عند الرِياث وباقي الروث في وسطِهْ.

تعرف ايضاً على: ابيات شعر قويه

شعر هجاء المتنبي

المتنبي هو عبقري الهجاء الذي لم ينازعه كبار الشعراء في عصره، فقد كان المتنبي يشتهر بقوته الشديدة في قصف جبهة عدوه في أبيات شديدة لاذعة كالمرآة تعكس مدى غضبه وسخطه، وقد تميز شعره في الهجاء بالحقد المدروس فتحولت كلماته إلى كارثة تدمر المهجو وتحط منه، وفيما يأتي أشهر شعر هجاء قوي للمتنبي: 

  • يقول في قصيدته (أَتاني كَلامُ الجاهِلِ اِبنِ كَيَغلَغٍ):  

أَتاني كَلامُ الجاهِلِ اِبنِ كَيَغلَغٍ
يَجوبُ حُزوناً بَينَنا وَسُهولا
وَلَو لَم يَكُن بَينَ اِبنِ صَفراءَ حائِلٌ
وَبَيني سِوى رُمحي لَكانَ طَويلا
وَاِسحاقُ مَأمونٌ عَلى مَن أَهانَهُ
وَلَكِن تَسَلّى بِالبُكاءِ قَليلا
وَلَيسَ جَميلاً عِرضُهُ فَيَصونَهُ
وَلَيسَ جَميلاً أَن يَكونَ جَميلا
وَيَكذِبُ ما أَذلَلتُهُ بِهِجائِهِ
لَقَد كانَ مِن قَبلِ الهِجاءِ ذَليلا  

  • يقول في قصيدته (لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ):  

لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ
ويُرى منار الحق وهو يلوحُ
يا عصبة مخلوقة من ظلمة
ضمُّوا جوانبكم فإني يُوح
وإذا فشا طغيان عادٍ فيكم
فتأملوا وجهي فإني الريح
يا ناحتي الأشعار من آباطلهم
فالشعر يُنشدُ والصُنانُ يفوح
أنا من علمتم بصبصوا أو فانبحوا
فالكلب في إثر الهزبر نَبوح
لكمُ الأمان من الهجاء فإنه
فيمن به يُهجَى الهجاء مديح.

قصيدة هجاء شخص

شعر هجاء قوي هو أحد أقوى وأهم وأبرز الأغراض الشعرية التي عُرفت منذ أول العصور الشعرية، ولكنها استُخدمت استخدامات مختلفة، فأحيانًا ما كان الشاعر يدرج أبيات الهجاء كجزء من قصيدته التي تشتمل على أغراض أخرى، فيستهل القصيدة مثلاً بأغراض المدح والفخر بالنفس، وغير ذلك ثم يتبعها بالهجاء، وأحيانًا أخرى كانت القصيدة كاملة يدور موضوعها عن الهجاء فقط فتكون أقوى وأبلغ وأكثر تركيزاً على الموضوع، ومن تلك القصائد ما يأتي:

  • يقول ابن الرومي في قصيدته (أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوةً):  

أرى خالداً يرمي صَاتي عَداوةً
ويشتِمُ عرضي سادراً في المجالس
ولو كان من قحطانَ حقاً كما ادعى
لمَا جازَ أن يَنْسى أياديَ فارس
أخالد لِمْ ناقضتَ أصلَكَ ضَلَّةً
وقد كنتَ شيخاً عالماً بالمقايس
أتَنمى إلى قطحان ثم تسبني
ضَلَلْتَ سبيل الأدعياء الأكايس
هجوتَ المُسيغي الماءَ قحطانَ بعدما
لقوا من أبي يَكْسوم إحدى الدهارس
ولو كنتَ ذا طبٍّ بتصحيح دعوةٍ
بكيتَ على أصدائهم في النَواوس.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (أقول لجاهل سفلٍ سفيهٍ):  

أقول لجاهل سفلٍ سفيهٍ
غبيٍّ يدعي ما ليس فيه
أيا ولد الأراذل كيف تهجو
وإنك في العيوب بلا شبيه
بشعر مثل نظم البعر أو لا
كنثري شَعر شاربك الكريه
ونظم خارج من فيه كلب
أتاك الكسر كم كسَّرت فيه
أقصدك أن يقولوا ذا نبيهٌ
ألا موتٌ لنفسك تشتريه
رأيتك راكباً فسألت ربي
لما يعلو البهيمُ على أخيه
إذا ما وجهك الممسوخ يبدو
فوجه القرد ذو حسن وجيه
أو الخنزير خير منك شكلاً
كذاك الكلب عنك فأصطفيه
وسخريٌّ متى يبدو قفاه
أقول لراحتي هيا اصفعيه
وهبني قد هجوتُ فهم خصومي
وعن سبب هجائي يقتضيه.

  • يقود عبد الغفار الأخرس في قصيدته (أتنسى صالحاً يوماً عبوساً):  

أتنسى صالحاً يوماً عبوساً
غداةَ هُجِيَتْ في شعر السُّويدي
ويوماً قد ضُرِبْتَ بكلِّ نعلٍ
ثقيلٍ فوق رأسكَ بالجُنَيْد
لقد أصبحتَ للشعراء مرمًى
فكلٌّ قال هذا كلبُ صَيْد.

تعرف ايضاً على: قصيدة غزلية قوية

كتاب الهجاء في الشعر العربي pdf

أقوى أبيات شعر هجاء قوي التي وردت على لسان الشعراء لم تقتصر على حقبة العصر الجاهلي فقط أو غيره من العصور، بل تناقلت واشتهرت ما بين كل العصور والحقب الزمنية المختلفة، فوصف الشعراء من خلالها مشاعر الجفاء والقسوة والكراهية تجاه المهجو وصوروه بالقبح والصفات المشينة وتعدوا أحيانًا إلى التهكم على خِلقته وشكله وجسده، ولتحميل الكتاب pdf يضم أشهر ما جاء من شعر هجاء قوي، يمكن النقر على الرابط المدرج فيما يلي: 

 أخيرًا، على مر العصور الشعرية أثبت شعر هجاء قوي أنه لم يكن مجرد أبيات لاذعة وانتقام شخصي، بل أصبح مرآة تعكس عيوب المجتمع في العصور العربية، وسجلاً يسجل صراعاتهم الشخصية وأساليبهم الانتقامية ليتحول هذا الرد وتلك الإهانات إلى صور بلاغية وبراعة لغوية وفن شعري رفيع، ولتكون تلك القصائد ككلمات أقصى وأحد من السيف ومعارك لا تقل في قواتها عن الحروب الحقيقة.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...