أجمل ابيات شعر عن الورد
ابيات شعر عن الورد اندرجت تحت أغراض مختلفة في الشعر العربي على مر العصور، فهي لم تقتصر على شعر الغزل فقط، لأن الحديث عن الورد يعد نوعًا من التشبيهات والاستعارات والكنايات التي تعبر عن حالة نفسية يعيشها الشاعر ويصورها بالورد بحالاته المختلفة من ذبول وإشراق وتفتح، ومابين ربيع الورد وخريفه.
بيت شعري عن الورد قصير
إلى جانب روعة فن الشعر هناك فن يعرف بفن التكثيف الشعري، وهو أن يكون البيت الشعري أو البيتين كافيين عن معنى قصيدة ومعبران عن بحر من المشاعر في عبارة قصيرة، وتتميز تلك العبارات القصيرة بسهولة وجمال المفردات وشدتها وقوتها لتكون أشد تعبيراً وأكثر وقعًا على النفس، ومنها ما يأتي ذكره من ابيات شعر عن الورد قصيرة:
- يقول أبو البقاء الرندي في قصيدته (الورد سلطان كل زهر):
الورد سلطان كل زهر
لو أنه دائم الورود
بعد خدود الملاح شيء
ما أشبه الورد بالخدود.
- يقول أبو نواس في قصيدته (الورد يضحك والأوتار تصطخب):
الورد يضحك والأوتار تصطخب
والناي يندب أحيانا وينتحب.
- يقول العماد الأصبهاني في قصيدته (الورد على خدك من أنبته):
الورد على خدك من أنبته
والمسك على وردك من فتته
والقلب على نأيك من ثبتها
أجمع شملا هواك قد شتته.
- يقول علي بن الجهم في قصيدته (الورد يضحك والأوتار تصطخب):
الورد يضحك والأوتار تصطخب
والناي يندب أشجانا وينتحب.
- يقول مصطفى صادق الرافعي في قصيدته (قالت سألت الورد عن وجنتي):
قالت سألت الورد عن وجنتي
يوما ووجناتي عن الورد
فقال لي خدي أنا وردة
ثم انتمى الورد إلى خدي.
- يقول علي بن الجهم في قصيدته (أما ترى شجرات الورد مظهرة):
أما ترى شجرات الورد مظهرة
لنا بدائع قد ركبن في قضب
كأنهن يواقيت يطيف بها
زبرجد وسطها شذر من الذهب.
- يقول مصطفى صادق الرافعي في قصيدته (مل بي عن الورد واسقني القدحا):
مل بي عن الورد واسقني القدحا
فوردها من خدودك افتضحا
وقد شكى للنسيم خجلته
فحين مر النسيم بي نفحا.
تعرف ايضًا على: كلام عن الورد
ابيات شعر عن الورد الاصفر
استخدم الشعراء المعاصرين والقدماء التشبيه بالورد مثل شعر خالد الفيصل عن الورد وشعر عن الورد محمود درويش، وأحيانًا ما استعملوا الحديث عن الورد الأصفر مثلاً ليدل على ذبول الحياة أو الوداع أو المعاني التي يشوبها الحزن والمشاعر النفسية السلبية، ولكن لم يكن الأمر هكذا دائمًا فأحيانًا ما يتحدثوا عن الورد الأصفر أيضًا في أغراض أخرى، ومن تلك الأبيات التي شبهت الحالة الشعرية أو التجربة بالورد الأصفر ما يأتي:
- يقول أبو منصور الثعالبي في قصيدته (يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ):
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
يا فارشاً وجهي بوردٍ أصفرِ
حتَّامَ تُنْحِلُني بخصرٍ ناحلٍ
وتُعِلُّني بعليلِ طرفٍ أحورِ.
- يقول الطغرائي في قصيدته (شَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ):
شَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ
في قلب كلِّ متيَّمٍ طرَبَا
خرطتْ مهودَ زبرجدٍ حملتْ
أجوافُها من عَسْجدٍ لُعَبَا.
بيت شعر عن الورد الاحمر
يُعرف الورد الأحمر في الشعر العربي بأنه غالبًا ما يكون تشبيهًا يقع في نطاق الشغف والرومانسية والحب والمشاعر الفياضة والعشق، وباعتبار الغزل من أهم الأغراض الشعرية التي تحدث فيها الشعراء قديمًا، فقد كثر الحديث عن الورد خاصة الأحمر، فتارة يعبرون عن خجل المحبوب بحمرة الورد، وتارة عن اشتعال القلب بالحب وغير ذلك وفيما يأتي أجمل ابيات شعر عن الورد الأحمر:
- يقول ابن خاتمة الأندلسي في قصيدته (ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا):
وما بالُ صُدغِ الآسِ أخضرَ ناصِعاً
وما بالُ خَدِّ الوردِ أحمرَ قانِيا.
- يقول أبو الفتح البستي في قصيدته (مِن أينَ للرَّشَأ الغَريرِ الأحورِ):
مِن أينَ للرَّشَأ الغَريرِ الأحورِ
في الخَدِّ مِثلُ عِذارِكَ المُتَحَدِّرِ
رَشَأ كأنَّ بعارِضَيْهِ كَليْهِما
مِسكاً تساقَكُ فوقَ وَرْدٍ أحمَرِ.
- يقول ابن زيدون في قصيدته (هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا):
وَمَحاسِنٌ تَندى رَقائِقُ ذِكرِها
فَتَكادُ توهِمُكَ المَديحَ نَسيبا
كَالآسِ أَخضَرَ نَضرَةً وَالوَردِ أَحمَرَ
بَهجَةً وَالمِسكِ أَذفَرَ طيبا.
- يقول السري الرفاء في قصيدته (للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ):
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
وبِزَّةٌ تَملأُ عينَ المُبصِرِ
وراءَ سِترٍ لهما لم يَستُرِ
واعتَفَرا ظَبْيَ الصَّريمِ الأعفَرِ
واقتَسَما باللَّحظِ في المُعَجَّرِ
وجَمَّشا الوَردَ بِوَرْدٍ أحمَرِ.
- يقول السري الرفاء في قصيدته (ما ضَرَّ ليلتَنا بسَفْحِ مُحَجِّرِ):
ترمي بمُحمَرِّ الشَّرارِ كأنَّما
تُرمَى جوانبُها بوردٍ أحمَرِ
خلَعَتْ عليه من الحريرِ يَلامِقاً
صُفْراً فبينَ مُحلَّلٍ ومُزرَّرِ.
- يقول شرف الدين الحلي في قصيدته (لمن الخيام على الكثيب الأعفر):
أَذْرت على الخدِّ الدموع فخلتها
برداً تساقط فوق ورد أحمر
فلثمتها وجعلت أقتحم الردى
ما بين ملتف الوشيج الأسمر.
- يقول السري الرفاء في قصيدته (غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِ):
غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِ
يومَ النَّوى وبِوَرْدِ خَذٍّ أحمرِ
خلَعَتْ لواحِظُها على وَجَناتِها
خِلَعَ الجَوانحِ بالدُّموعِ الهُمَّرِ
وتَساقَطَتْ في وَرْدِها فكأنَّها
طَلٌّ تَساقَطَ فَوقَ وَرْدٍ أحمَرِ.
- يقول شرف الدين الحلي في قصيدته (فِيمَ لها على وجاها تَعْسِف):
وقبة الورد قدود دوحها
شوقاً إليك دائماً تنعطف
ما احمرّ فيها خدّ ورد أحمر
إلا تثنى للقضيب معطف.
شعر عن الورد بالفصحى
اللغة العربية الفصحى تفرض جمالها على أي عبارات وأشعار تكتب بها، فعندما يجتمع جمال اللغة الفصحى مع جمال الحديث عن الورد أو التشبيه به في الشعر تتداخل الكنايات والاستعارات والتشبيهات التي تصاغ بموسيقى الشعر العربي بأسلوب رصين وجمال فريد يمنح الحديث عن الورد جمالًا يليق بظهوره ورونقه، ويصف طبيعته في لوحة لغوية متكاملة، ومن تلك الأبيات ما يأتي:
- يقول مصطفى صادق الرافعي في قصيدته (قالت سألت الورد عن وجنتي):
قالت سألت الورد عن وجنتي
يوما ووجناتي عن الورد
فقال لي خدي أنا وردة
ثم انتمى الورد إلى خدي.
- يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم):
دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم
وميلي لشعري وردة لنسيم
أخذت لنفسي لونه وأريجه
ونثرته حولي وحول نديمي
أتوق إلى الورد الذي تحملينه
على وجنة ريا بماء نعيم.
- يقول أمل دنقل في قصيدته (وسِلالٌ منَ الوردِ،):
وسِلالٌ منَ الوردِ،
ألمَحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقةْ
وعلى كلّ باقةٍ
اسمُ حامِلِها في بطاقةْ
تتحدّثُ لي الزهراتُ الجميلةُ
أنّ أعيُنَها اتّسَعَت دهشةً
لحظةَ القطفْ
لحظةَ القصفْ
لحظةَ إعدامِها في الخميلةْ!
- يقول غيداء الأيوبي في قصيدته (فَيَا لَيْتَنِي فِي الْمِيَاهِ زُهُورٌ):
فَيَا لَيْتَنِي فِي الْمِيَاهِ زُهُورٌ
إِذَا مَا غَمَسْتَ يَدَيْكَ أَلُوحُ
وَإِنْ لَامَسَتْنِي أَصَابِعُ عِشْقٍ
تَنَاثَرَ مِنِّى النَّدَى وَالنُّضُوحُ
فَأَوْرَاقُ زَهْرِي رَقِيقٌ لَمَاهَا
وَتَحْنُو إِذَا مَا تُهَفْهِفُ رُوحُ
حَبِيبِي تَأَنَّ بِرَيْحَانِ عِطْرِي
فَإِنَّ الْهَوَى بِالرَّحِيقِ يَفُوحُ.
شعر عن الورد نزار قباني
تتميز أشعار نزار قباني بطابع مختلف خاصةً عندما يتحدث عن الورد، فغالبًا ما تكون تشبيهاته بالورد مختلفة مميزة تتحدث عن الجرأة والرومانسية، فقد جاءت أشعاره في قالب لغوي وأدبي بسيط بلهجة مميزة وقدرة رائعة في تحويل الورد من مجرد نبات صامت إلى كائن يعج بالحياة وينطق بالتمرد والمعاناة وغير ذلك ليكون الورد انعكاسًا للحالات الاجتماعية والعاطفية المختلفة، ومن أبرز تلك القصائد عن الورد قصيدته (أقبلت خادمها تهمس لي):
أقبلت خادمها تهمس لي:
هذه الوردة من سيدتي !!
وردة .. لم يشعر الفجر بها
لا ولا أذن الروابي وعت
هي في صدري .. سر أحمر
ما درت بالسر حتى حلمتي ..
إن لي عذري إذا خبأتها
خوف عذالكما في صدرتي
بيت شعري عن الورد قصير
على وجنتيها الورد إن فقد الورد
وفي ثغرها الصهباء مازجها الشهد
ولولا الهوى ما حل أحمد ريقها
ومن حرم السلسال خالطه الند.
شعر عن الورد المتنبي
تميز شعر المتنبي بسيطرة أغراض الحكمة والفلسفة والفخر والمجد والتحدث عن مكارمه، فعندما تمتزج تلك الفخامة في التعبير مع اختيار التشبيهات الرائعة مثل التشبيه بالورد يصل إلى السامع استعارات رائعة، ومن أهم أشعار المتنبي التي تحدث فيها عن أغراض مختلفة مشبهًا تلك العواطف بالورد الأبيات التالية من قصيدة (قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما):
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما
أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ
بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً
وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
وَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِها
وَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُ
أَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَت
وَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
خَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِها
أَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى.
ابيات شعر عن الورد تويتر
وسائل التواصل الاجتماعي تعد مرآة عصرية تعكس أفكار الجيل الحالي، وكثيراً ما تحتوي على العديد من الاقتباسات أيضًا التي يستطيع الإنسان أن يعبر من خلالها عن مشاعره، فيقتبس أبياتًا شعرية مختزلة قصيرة تعبر عن تلك الحالة مثل التشبيهات المميزة التي وردت في ابيات شعر عن الورد كما يأتي:
- يقول خليل الخوري في قصيدته (أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَرا):
ما الوَرد في الإِصباح كَللهُ النَدى
تِلقاءَ خَدكِ إِذ تَوَقَدَ أَحمَرا
ما النَرجس الدَنف المَغض لَحاظهُ
إِلا إِشارَة طَرفِكِ السابي الوَرى.
- يقول جميل صدقي الزهاوي في قصيدته (هلعت قلوب القوم في اليابانِ):
يا زهرة الشرق الَّتي قد أزهرت
حيناً كأحسن كوكب نوراني
قَد كانَ وجهك فاتني لمعانه
لَهفي عَلى لَمعانه الفتان.
- يقول عمر الأنسي في قصيدته (أَأَنتَ أَم أَنا أَم ما نِلتَ مِن رُتَب):
هَب أَنَّ ما حزتما صنوان مِن ثَمَرٍ
شَتّانَ ما بَينَ بُسرِ النَخل وَالرطبِ
يا زَهرة الكَرم قَد ذَبَّبتَ عَن حَمق
وَلَست مِن حصرمٍ يَوماً وَلا عنبِ.
- يقول جميل صدقي الزهاوي في قصيدته (ورد يطيح وبلبل اسوان):
يا زهرة الروض الجميلة انني
لمن الفراق وويله خشيان
اني ليحزنني غموضك هكذا
ويحز قلبي طرفك الوسنان.
- يقول إلياس أبو شبكة في قصيدته (مَن أَنتِ يا بِنتَ الأُلى وَجدوكِ):
يا زَهرَةَ الشَرقِ المضمَّخِ عُرفُها
يَلهو النَسيمُ بخصرِك المَفكوكِ
وَالبُلبُلُ الغَريدُ يَسكُبُ لحنَه
في كُمِّكِ المَفتوحِ لِلساقيكِ.
قصيده عن الورد
هناك قصائد عديدة كان موضوعها هو التشبيه بالورد في أغراض شعرية مختلفة، ومن أهم تلك القصائد قصيدة (لشخصك من زهر الربى لقب الورد) للشاعر نجيب سليمان الحداد، والتي يقول فيها:
لشخصك من زهر الربى لقب الورد
وهيهات ما للورد حسنك في الود
تفوقينه ريحا ولونا ومنظرا
وبقيا على طول المودة والعهد
فللورد شهر واحد ثم ينقضي
ووردك باق لا يزول عن الخدو
وللورد شوك يمنع الناس قطفه
وحاشاك من شوك على ذلك القد
ويقطف كل زهرة الورد في الربى
ووردك لم يقطفه الا انا وحدي
وللورد ريح واحد لا يجوزهو
نسرك ريح العطر والورد والند
وتعرى قدود الورد في العام مدة
وقدك دوما بيننا ضافي البرد
وتنشأ غصون الورد مبلولة الثرى
ومنشاك في القلب الذي جف من وجد
وتبهي غصون الورد طي ترابها
وقدك خطار من الوصل للصدف
سبحان من أنشاك شخصا وقد حوى
رياض جنان الخلد باسم من الورد.
تعرف ايضًا على: امسيات شعرية متنوعة
أخيراً، ابيات شعر عن الورد تويتر هي أبيات مقتبسة من العصور الشعرية القديمة والحديثة، لأن العرب في كل الأزمان عبروا عن حياتهم وعاطفتهم بما يرونه ويعاصرونه في بيئتهم، وقد كانت النباتات بما فيها الزهور واحدة من أدق وأشهر ملامح وجود الحياة البشرية، ولكن اللافت في الحديث عن الورد هو القدرة على استخدامه في مرادفات وصيغ مختلفة.
التعليقات