أقوى شعر عن الحزن والوحدة والبكاء
شعر عن الحزن هو نوع من الشعر الذي يتطرق إلى المشاعر النفسية التي عاشها الشعراء العرب قديمًا بسبب الحب والفراق وغير ذلك، فقد كان العربي مرهف الحس وعميق المشاعر، يستطيع أن يترجم مشاعره إلى أبيات شعرية بمعاني قوية تفصح عما بداخله بمهارة وقوة، ويتوج كل هذا بقدرته اللغوية في اختيار أدق الألفاظ والأساليب الفنية والتشبيهات.
شعر عن الحزن
استطاع الشاعر العربي أن يبث أحزانه التي يعانيها في شعره، والذي انتقل من العصور القديمة إلينا فجاءت الأشعار الحزينة مختلفة في موضوعها، فبعضها كان حزنًا على فراق الأحبة أو على عدم تحقق الغايات، وبعضها كان رثاء الدول والملوك وغير ذلك، وأبرز ما جاء من شعر عن الحزن ما يأتي:
- يقول أبو الفضل الوليد في قصيدته (سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي):
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي
وما عليهنَّ من دَمعي ومن كمدي
ضيَّعنَ قَدري وأيامي ومَعرِفتي
في غربةٍ فَلذَت أحزانُها كَبدي
يخدَعنَ نفسي بآمال مُزَخرفةٍ
حتى أرى الحظَّ في أبوابهِ الجددِ
تلكَ الأمانيُّ أزهارٌ بلا ثمرٍ
قد عاجَلَتها الغيومُ السودُ بالبرَد
الدّهرُ لما طلبتُ المجدَ عاكَسني
فقالَ عني عدوّي غير مُجتهد
والحظُّ لما طلبتُ المالَ أرجعني
صفرَ اليدينِ إذا فَتّشتُ لم أجد
لمثلِ هذا بكى الأحرارُ وانفلقَت
قلوبُهم تحتَ ضربِ الهمّ والنَّكد.
- يقول عمارة اليمني في قصيدته (حسبت الدهر في ولدي):
فصار مجاور الديما
س رهن اللحد والكفن
وقد كان الفؤاد له
محلاً دون ذا السكن
وفرق شملنا زمن
بثأر العيش يطلبني
فكم دهري يعاندني
ويفضحني ويثكلني
فيا ويلي ويا حربي
ويا همي ويا حزني
ترحل ثم خلفني
ونار الشوق تقلقني
فمنذ غدا وفارقني
فلم ألتذ بالوسن.
- يقول حنا الأسعد في قصيدته (واحرَّ قلباهُ من جور المنيَّة):
واحرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ
راشت بأسهامها قلبي وأعياني
جارت عليَّ بأشجانٍ بها فَصَمت
عمري وقد سلبت روحي وإخواني
سقيتُ في غربتي كاساً بها اشتعلت
نيران قلبي وهتن الدمع أضناني
قد ضاق صدري بأفكار أرددها
وقل صبري ولا فوزٌ بسلوانِ
أشكو إلى اللَه من جور المنون على
قومي بتدريجها شيبي وشبّاني.
تعرف ايضاً على: شعر عن الشوق والغياب
شعر عن الحزن والضيق
اختلفت الطرق التي صاغ بها الشعراء أبياتهم الشعرية عن الحزن، فجاءت في مضمونها تظهر مدى العجز واليأس والألم والحسرة، وأحيانًا كانت أبيات الشعراء عن الحزن ليست بهدف إظهار العاطفة بل بهدف كسب قلب أحد الأشخاص، مثل رثاء أبناء الأمراء، وفيما يأتي أبيات شعر عن الحزن والضيق:
- يقول عبد المحسن الصوري في قصيدته (ضاقَ صَدري بما أجنُّ):
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضاقَ
بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ
كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَما
أثقَلَتها حملتُ عَنها أُموري
واعتَزَلتُ الأحياءَ أرتقبُ المَوتَ
أو اللطفَ من لَطيفٍ خَبيرِ
فلعلَّ القبورَ تَندى إذا كانَ
الندى عندَ أهلِهِ في القُبورِ
ثم لمَّا استَقامَ ذلكَ منِّي
بِتَوالي أيامِهِ والشهورِ
جاءَ مَن ليسَ يَسمعُ القولَ
إن قلتُ إذا العُذرُ قامَ بالتَّعذيرِ
قال بَيني وبينَكَ الحكمُ أوفا
لجود هذا القاضي وذا ابنُ سرورِ.
- يقول ابن الدمينة في قصيدته (ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ):
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
عَلَى السّاقِ مِن عَوجاءَ بادٍ كُعوبُهَا
فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌ
قَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةً
مُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَى
مُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌ
وَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَت
بِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا.
شعر عن الحزن والوحدة
كثير من الشعراء عبروا عن الوحدة والهم والحزن بسبب فراق المحبوب أو فراق الديار أو الأهل بصور عديدة، وغالبًا ما كان التعبير عن الحزن في الشعر العربي جزءاً من أغراض القصيدة بشكل عام، فكانت القصائد قديمًا متعددة الأغراض تشمل الهجاء مع المدح والرثاء وغير ذلك، وفيما يأتي شعر عن الحزن والوحدة:
- يقول مجنون ليلى في قصيدته (أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ):
أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ
وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ
بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني
حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ
لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي
وَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُ
أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتي
وَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
لَقَد عيلَ صَبري مِن غَرامي وَوِحدَتي
وَعُظمِ اِشتِياقي هائِمٌ وَوَحيدُ
فَهَل مُسعِدٌ لي في الَّذي قَد أَصابَني
وَفي سَهَري وَالعالِمونَ رُقودُ.
- يقول حسن حسني الطويراني في قصيدته (أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ):
أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ
وَنَحت فَناحَت لي الطُيور السَواجعُ
وَأَسكرني مَسرى الصَبا عَن أَحبَتي
فَملت فَمالَت بي الغُصون اليَوانع
فَبت وَلَيلي لَيل يَأس وَوحدة
وَقَد شغلت عَني العُيون الهَواجع
أُردّدُ لِلأَعقاب رَأياً وَفكرةً
لَها بَين غارات الأَماني مَصارع
أُناجي ضَميري ذكر خل وَصاحب
وَقَد ذَهبت تَتَرى العُيون الهَوامع
فَشُكراً لِأَفكار الكِرام وَوَحدتي
لَقَد وَاصلاني وَالأَحبا قَواطع
فَللهمِّ عِندي أَيُّ أَيدٍ كَريمةٍ
أَقلّ وَفاها أنَّها لا توادع.
- يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (باللَه ربك يا غزال الوادي):
باللَه ربك يا غزال الوادي
ماذا يروقك من عذاب فؤادي
حمّلتني عبء الصدور فلم اطق
هيهات ما قلبي من الاطواد
وتركتني حلف السقام ولم تُجد
بزيارتي يوماً مع العُواد
ان كان قتلي من مرادك فاقضه
فانا الاسير وماله من فادي
والموت راحة عاشق ما ناله
في الحب غير شماتة الاضداد
ويلاه من حكم الغرام فقد قضى
ان الظبا تسطو على الآساد
لولا العيون الناعسات لما نبا
عزمي ولا أخذ الهوى بقيادي.
تعرف ايضاً على: أبيات شعر عن الاشتياق
شعر عن الحزن والبكاء
البكاء هو الوسيلة الأقوى للتعبير عن الحزن، وقد عبر الشعراء عن عمق الأسى والحزن بالبكاء وسهر الليل والندم وغير ذلك، ولم يقتصر ذلك على شعر العصور القديمة بل اشتهر أيضًا في العصور الحديثة مثل شعر نزار قباني عن الحزن، وفيما يأتي شعر عن الحزن:
- يقول ابن الرومي في قصيدته (بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي):
أرَيْحَانَةَ العَيْنَينِ والأَنْفِ والحَشا
ألا لَيْتَ شعري هَلْ تغيَّرْتَ عن عهدي
سأسْقِيكَ ماءَ العيْن ما أسْعَدَتْ به
وإن كانت السُّقْيَا من الدَّمْعِ لا تُجْدِي
أعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرى
بأنْفِس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفْدِ
أعَيْنيَّ إن لا تُسْعِداني أَلُمْكُمَا
وإن تُسْعداني اليوم تَسْتَوْجبا حَمْدي
عَذَرْتُكُما لو تُشْغَلانِ عن البُكا
بِنَوْمٍ وما نَوْمُ الشَّجِيِّ أخي الجَهْدِ
أقُرَّةَ عيني قدْ أطَلْت بُكاءها
وغادرْتها أقْذَى من الأعينِ الرُّمدِ.
- يقول عبد الغفار الأخرس في قصيدته (ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ):
ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ
فهلْ من خمودٍ لهذا الضَّرَمْ
وفي كلِّ جارحةٍ لوعةٌ
تثور وفي كل عضوٍ ألَمْ
وأيقَظَ وَجْدِيَ برقٌ يلوح
وقد نام عن أعينٍ لَم تَنَمْ
ولما سرى موهِناً في الدجى
بكيت له عن جوىً وابتسمْ
وباحت دموعي بسرّي المصون
وسرّ الصبابة لا يَنْكتِمْ
فللّه برق أثار الغرام
وللَّه دمع جرى وانسجم
تصامَمْتُ عن عاذلي في الهوى
وما بي ودينِ الهوى من صمم.
- شعر نزار قباني عن الحزن من قصيدة (شكرًا):
شكرا لساعات التهور، والتحدي
واقتطاف المستحيل
شكرا على سنوات حبك كلها
بخريفها، وشتائها
وبغيمها، وبصحوها
وتناقضات سمائها
شكرا على زمن البكاء
ومواسم السهر الطويل
شكرا على الحزن الجميل.
شعر عن الحزن والالم والفراق
وضع الشعراء قديمًا نوع من أنواع الشعر يعرف بشعر الرثاء، وهو من أشهر أشعارهم التي تُبنى على الألم والفراق والحزن، فهو يرثي الموت والفقدى والممالك والدول المسلوبة، ويرثي العادات والتقاليد والصفات التي اندثرت مع الزمن وغير ذلك، ومنه ما يأتي:
- يقول ابن الرومي في قصيدته (بُنَيَّ الذي أهْدَتْهُ كَفَّايَ للثَّرَى):
ألا قاتَل اللَّهُ المنايا ورَمْيَها
من القَوْمِ حَبَّات القُلوب على عَمْدِ
تَوَخَّى حِمَامُ الموتِ أوْسَطَ صبْيَتي
فلله كيفَ اخْتار وَاسطَةَ العِقْدِ
على حينََ شمْتُ الخيْرَ من لَمَحَاتِهِ
وآنَسْتُ من أفْعاله آيةَ الرُّشدِ
طَوَاهُ الرَّدَى عنِّي فأضحَى مَزَارُهُ
بعيداً على قُرْب قريباً على بُعْدِ
لقد أنْجَزَتْ فيه المنايا وعيدَها
وأخْلَفَتِ الآمالُ ما كان من وعْدِ
لقَد قلَّ بين المهْد واللَّحْد لُبْثُهُ
فلم ينْسَ عهْدَ المهْد إذ ضُمَّ في اللَّحْدِ.
- يقول عنترة بن شداد في قصيدته (أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ):
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ
بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ
شابَ رَأسي فَصارَ أَبيَضَ لَوناً
بَعدَما كانَ حالِكاً بِالسَوادِ
وَتَذَكَّرتُ عَبلَةً يَومَ جاءَت
لِوَداعي وَالهَمُّ وَالوَجدُ بادي
وَهيَ تُذري مِن خيفَةِ البُعدِ دَمعاً
مُستَهِلّاً بِلَوعَةٍ وَسُهادِ
قُلتُ كُفّي الدُموعَ عَنكِ فَقَلبي
ذابَ حُزناً وَلَوعَتي في اِزدِيادِ
وَيحَ هَذا الزَمانِ كَيفَ رَماني
بِسِهامٍ صابَت صَميمَ فُؤادي
غَيرَ أَنّي مِثلُ الحُسامِ إِذا ما
زادَ صَقلاً جادَ يَومَ جِلادِ.
- يقول صالح بن عبد القدوس في قصيدته (عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوب):
عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوب
وَدَمعُك اِنَّها نوب تَنوبُ
وَكنت كَريمَتي وَسراج وَجهي
وَكانَت لي بِكَ الدُنيا تَطيبُ
فَإِن أَكُ قَد ثَكَلتكُ في حَياتي
وَفارَقَني بِكَ الأَلفُ الحَبيبُ
فَكُل قَرينَة لا بُدَّ يَوماً
سَيَشعَب الفَها عَنها شَعوب
عَلى الدُنيا السَلامُ فَما لِشَيخ
ضَرير العَينِ في الدُنيا نَصيبُ
يَموتُ المَرءُ وَهو يَعد حَيّاً
وَيخلف ظنهُ الامَل الكَذوبُ
يَمنيني الطَبيبُ شفاء عَيني
وَما غَير الإِلهِ لَها طَبيبُ.
- يقول عمارة اليمني في قصيدته (حسبت الدهر في ولدي):
حسبت الدهر في ولدي
يساعدني ويسعدني
أو الأيام تنعشه
من الأسقام والمحن
وأن الموت يمهله
ويحنو لي ويرحمني
فخان الدهر والأيام
أبت للأنس يرفقني
وخاب رجاي في أملي
وفي ولدي وفي زمني
سأبكي ما استطعت على
بني كان يألفني.
تعرف ايضاً على: ابيات شعر قويه
قصيدة عن الحزن والفراق
كُتبت العشرات من القصائد من قِبل العديد من الشعراء الموهوبين عن الفراق والحزن، ومن أشهر تلك الأشعار ما ورد عن عبد الحميد الرافعي، الذي نعى فيها حبيبًا غاليًا توفاه الله في قصيدتة بعنوان (يا زكياً بات ضيف الشهدا):
يا زكياً بات ضيف الشهدا
ولدي يا ولدي يا ولدي
قد سلا فقدك مني كبدي
ليتني كنت لعينيك فدا
آه واحرقة أحشائي عليك
كل حزن بعدك انصب علي
ان تكن لاقيت اهنا حالتيك
فلقد لاقيت اسوا حالتي
ليت من صوب مرماه إليك
عامداً غدراً وظلما يا بني
كان أعمى العين مقطوع اليد
موثق الأعضاء في أيدي الردى
فاقد العزم عديم السند
لا يرى من راحم طول المدى
فلقد افقدني الغصن الرطيب
قبلما اينع منه الزهر
كنت أرجو منه لي خير طبيب
ان عرى جسمي الضنى والكبر
فهو أفديه من نجل نجيب
كهلال قد بكته الزهر
ورمى قلبي بجمر موقد
ما سقته العين إلا اتقدا
لا أرى قاتله من ولد
لا حوى من أنعم اللَه يدا
آه واحسرة قلبي يا زكي
كيف غطى الترب عن عيني سناك
ان يكن من بشر كالملك
في البرايا فلعمري انت ذاك
من رأى قبلك بدر الفلك
في الثرى يا طيب اللَه ثراك
ان ابت فيك بليل الأرمد
فلقد حالف قلبي الكمدا
لم يدر بعدك لي في خلد
من لذاذ العيش ما يروى الصدى
كيف لا أبكي ولا اشكي الأسى
وحبيبي قد ثوى تحت الثرى
ان جرى دمعي صبحا ومسا
فعلى المقتول غدراً قد جرا
صبحي اسود وليلي اغطسا
بعده والقلب مني انفطرا
أفلا اغدو بحزن سرمد
كلما سلسل جفني اطردا
اتراني بعد فقد الولد
اطلب العيش واهوى الرغدا
فاعذروني يا لقومي كلما
زاد تعديدي ونوحي والحزن
فزكي كان مصباح الحمى
لست أنساه ولو طال الزمن
بعده صار وجودي عدما
وانحنى ظهري والعظم وهن
ويميني لافتقاد العضد
اصبحت شلاء لا تسمى يدا
فأعني بعظيم المدد
يا آلهي واجل عني النكدا.
أخيرًا، يُعتبر شعر عن الحزن واحدًا من أهم الأغراض الشعرية وأكثرها انتشارًا في العصر الجاهلي والعباسي والأموي وغيرها من العصور المتتالية، فقد كان الإنسان العربي قديمًا يرثي كل شيء، وليس فقط الأشخاص، حيث يُعتبر الرثاء من أقوى ضروب الشعر التي تُظهر مدى قوة وشاعرية الشاعر وقدرته على إبراز المشاعر الحزينة والحالة النفسية في تلك الأبيات.
التعليقات